الكأس على رفّ الصف
التواضع أن أفرح بنجاحي وأذكر من ساعدني، دون أن أرفع نفسي فوق غيري، مثل طفل يفوز ويشكر زملاءه. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ماذا كان يمكن أن تقول نور لتحصل على تصفيق أكثر؟ لماذا لم تفعل؟ من ذكرت؟ ثم نناقش: كيف شعر رامي؟ وكيف شعرت نور؟
فَازَ مَشْرُوعُ نُور «الظِّلُّ يَتَحَرَّك» بِجَائِزَةِ مَعْرِضِ الْعُلُوم، وَوُضِعَ الْكَأْسُ عَلَى رَفِّ الصَّفّ. صَفَّقَ الْأَطْفَالُ وَقَالُوا: «أَنْتِ عَبْقَرِيَّة!»
كَانَتْ نُور سَعِيدَة، لَكِنَّهَا تَذَكَّرَتْ أَنَّ رَامِي هُوَ الَّذِي اقْتَرَحَ مِصْبَاحًا صَغِيرًا بَدَلَ الشَّمْس، وَأَنَّ جَدَّهَا ثَبَّتَ لَهَا اللَّوْحَة، وَأَنَّ الْمُعَلِّمَةَ صَحَّحَتْ لَهَا مَعْلُومَة.
قَالَ زَمِيلٌ: «أَكِيد عَمِلْتِ كُلَّ شَيْءٍ وَحْدَكِ!» وَكَانَ التَّصْفِيقُ يَرْتَفِع. فَكَّرَتْ نُور: لَوْ قُلْتُ نَعَمْ فَسَيُصَفِّقُونَ لِي أَكْثَر.
أَخَذَتْ نَفَسًا وَقَالَتْ: «الْمَشْرُوعُ مَشْرُوعِي، لَكِنْ لَوْلَا فِكْرَةُ رَامِي، وَمُسَاعَدَةُ جَدِّي، وَتَصْحِيحُ الْمُعَلِّمَة، مَا فُزْت». وَدَعَتْ رَامِي لِيَقِفَ مَعَهَا بِجَانِبِ الْكَأْس.
قَلَّ التَّصْفِيقُ قَلِيلًا، لَكِنَّ وَجْهَ رَامِي لَمَع، وَشَعَرَتْ نُور بِفَرَحٍ أَهْدَأَ وَأَصْدَق.
أمثّل القصة: يمثّل الطفل دور نور ويمثّل الكبير دور الزميل الذي يسأل. يجرب الطفل جملتين: واحدة تأخذ الفضل كله، وواحدة تشارك الفضل. نتحدث عن شعور كل جملة، ثم نبدّل الأدوار.