ثلاثة أصدقاء وكرة واحدة
العدل أن يحصل كل واحد على حقه وفرصته، مثل أن يتناوب ثلاثة أطفال على كرة واحدة بدل أن يحتكرها من أحضرها. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: لماذا ظنّ كل طفل أنه الأحق بالبدء؟ لماذا سكتت فرح؟ ماذا فعل سيف حين قال «لنسمع كل واحد»؟ ثم نناقش: هل من حق من أحضر الكرة أن يلعب أطول؟ وهل كان بدء فرح بالدور الأول عدلًا؟
أَعْطَتِ الْمُعَلِّمَةُ ثَلَاثَةَ أَصْدِقَاءَ كُرَةً وَاحِدَةً لِلِاسْتِرَاحَة، وَقَالَتْ: «تَدَبَّرُوا أَمْرَكُمْ». كَانَ سَيْف قَدْ حَمَلَ الْكُرَةَ مِنَ الْمَخْزَن، فَقَالَ: «أَنَا أَبْدَأُ وَأَلْعَبُ أَطْوَلَ وَقْت». وَقَالَ مِينَا: «بَلْ أَنَا، فَأَنَا أَمْهَرُكُمْ». أَمَّا فَرَح فَلَمْ تَلْعَبْ مُنْذُ يَوْمَيْن، فَسَكَتَتْ وَنَظَرَتْ إِلَى الْأَرْض.
كَانَ سَيْف يَشْعُرُ أَنَّ الْكُرَةَ كُرَتُهُ، وَكَانَتْ فَرَح تَتَمَنَّى أَنْ تُمْسِكَهَا وَلَوْ مَرَّةً وَاحِدَة. ارْتَفَعَ الصَّوْت، ثُمَّ قَالَ سَيْف: «لَحْظَة! لِنَسْمَعْ كُلَّ وَاحِد». سَمِعَ مِينَا وَسَمِعَ فَرَح، وَعَرَفَ أَنَّ فُرَصَهُمْ لَيْسَتْ مُتَسَاوِيَة.
كَتَبُوا جَدْوَلًا: لِكُلِّ وَاحِدٍ خَمْسُ دَقَائِقَ بِالدَّوْر، وَتَبْدَأُ فَرَحُ لِأَنَّهَا لَمْ تَلْعَبْ. لَمْ يَفْرَحْ سَيْف بِأَنْ يَكُونَ الثَّالِث، لَكِنَّهُ رَأَى الْجَمِيعَ يَلْعَبُون.
نمثّل الموقف: ثلاثة أدوار (الطفل والكبير وشخص ثالث أو دمية) وكرة واحدة أو علبة صغيرة. كل واحد يقول ما يريد، والباقون يسمعونه بلا مقاطعة، ثم يتفقون على ترتيب الأدوار ومدة كل دور. نبدّل الأدوار الثلاثة ونتحدث عن شعور كل واحد.