تعليق على فيديو زميلي
الرفق يشمل ما أكتبه على الهاتف، فالكلمة المكتوبة تبقى وتصل إلى كثيرين. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ماذا نشرت تقى؟ ماذا فعل بعض الزملاء؟ ماذا كتبت دانة أولًا وماذا فعلت بعد ذلك؟ ماذا كتبت بدلًا منها؟ ولمن أرتها؟ ثم نناقش: لماذا حذفت دانة ما كتبته؟ وما الفرق بين المزاح الذي يضحك الجميع والكلام الذي يجرح واحدًا؟ ونذكّر بأن الهاتف يستعمله الطفل بإذن الأسرة وإشرافها.
فِي مَجْمُوعَةِ الصَّفِّ الَّتِي تُشْرِفُ عَلَيْهَا الْمُعَلِّمَة، نَشَرَتْ تَقَى مَقْطَعًا قَصِيرًا تُنْشِدُ فِيهِ وَتَتَعَثَّرُ فِي آخِرِه. كَانَتْ تَقَى تَخْجَلُ مِنَ الْغِنَاءِ أَمَامَ الصَّفّ، لَكِنَّهَا شَجَّعَتْ نَفْسَهَا.
كَتَبَ بَعْضُ الزُّمَلَاءِ تَعْلِيقَاتٍ سَاخِرَة. وَكَتَبَتْ دَانَة جُمْلَةً مُضْحِكَةً تَقُولُ فِيهَا إِنَّ صَوْتَهَا كَصَوْتِ رُوبُوت، وَكَادَتْ تُرْسِلُهَا لِتَضْحَكَ مَعَهُمْ، وَكَانَ الْجَمِيعُ يَنْتَظِرُ مَاذَا سَتَكْتُب.
ثُمَّ تَذَكَّرَتْ وَجْهَ تَقَى فِي الصَّفّ. حَذَفَتْ مَا كَتَبَتْ وَكَتَبَتْ: «أَعْجَبَنِي لَحْنُ الْبِدَايَة، وَشَجَاعَتُكِ فِي النَّشْر». وَشَعَرَتْ بِالرَّاحَة.
ثُمَّ أَرَتْ أُمَّهَا التَّعْلِيقَاتِ السَّاخِرَة، فَكَلَّمَتِ الْأُمُّ الْمُعَلِّمَة، وَطَلَبَتِ الْمُعَلِّمَةُ مِنَ الْجَمِيعِ حَذْفَ مَا يُؤْذِي.
وَقَالَتْ دَانَة لِنَفْسِهَا إِنَّ الْكَلِمَةَ الْمَكْتُوبَةَ تَبْقَى وَيَرَاهَا كَثِيرُون. وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي ابْتَسَمَتْ تَقَى لِدَانَة.
نمثّل الموقف على ورقة: نرسم نافذة تعليقات، ونكتب فيها ثلاثة تعليقات ساخرة (نتفق على كلمات غير جارحة). يختار الطفل تعليقًا لطيفًا بدلًا منها ويكتبه، ثم يمثّل مع الكبير كيف يخبر أحد والديه بما رآه. نؤكد: الهاتف بإذن الأسرة وإشرافها، ولا نردّ على الإهانة بإهانة.