من يوزّع المهام في حفلة نهاية الأسبوع؟
التعاون في علاقاتنا أن نخطط معًا لعمل مشترك، فنوزع المهام بعدل ونسمع كل فكرة ونتابع التقدم. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ما الفكرتان اللتان تنافستا؟ من هي صاحبة الفكرة الهادئة؟ ماذا فعل طارق؟ ثم نناقش: لماذا سأل طارق عن تقدم العمل يوم الأربعاء؟ وماذا كان سيحدث لو لم يسأل؟
قَرَّرَ الصَّفُّ الْخَامِسُ أَنْ يَعْمَلَ حَفْلَةً صَغِيرَةً يَوْمَ الْخَمِيسِ فِي آخِرِ حِصَّة، وَوَافَقَتِ الْمُعَلِّمَة. اخْتَارُوا طَارِق لِيُنَسِّقَ الْعَمَل.
صَاحَ بِيشُوي وَرَحْمَة مَعًا: «مُوسِيقَى وَرَقْص!» وَكُلٌّ مِنْهُمَا يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ مَسْؤُولَ الْمُوسِيقَى. أَمَّا شَهْد، الَّتِي تَجْلِسُ فِي آخِرِ الصَّفّ، فَكَتَبَتْ شَيْئًا فِي كُرَّاسَتِهَا وَلَمْ تَرْفَعْ يَدَهَا.
فَكَّرَ طَارِق: لَوْ أَخَذْتُ بِرَأْيِ الصَّوْتِ الْأَعْلَى لَانْتَهَى الِاجْتِمَاعُ بِسُرْعَة. لَكِنَّهُ سَأَلَ شَهْد: «عِنْدَكِ فِكْرَة؟» فَقَالَتْ بِخَجَل: «لُعْبَةُ أَسْئِلَةٍ بَيْنَ فِرَقٍ».
كَتَبَ طَارِق عَلَى السَّبُّورَةِ ثَلَاثَةَ أَعْمِدَة: «سَأَفْعَل»، «أَفْعَلُ الْآن»، «انْتَهَى». وَوَزَّعُوا الْمَهَام: الْمُوسِيقَى بِالتَّنَاوُبِ بَيْنَ بِيشُوي وَرَحْمَة، وَالْأَلْعَابُ لِشَهْد وَمَعَهَا اثْنَان، وَلِلزِّينَةِ فَرِيق، وَالتَّنْظِيفُ يَشْتَرِكُ فِيهِ الْجَمِيعُ فِي النِّهَايَة. وَقَالَتِ الْمُعَلِّمَةُ إِنَّهَا سَتُرَاجِعُ قَائِمَةَ الطَّعَامِ الْبَسِيطِ لِتَتَأَكَّدَ أَنَّهَا مُنَاسِبَةٌ لِلْجَمِيع.
يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ سَأَلَ طَارِق كُلَّ فَرِيق: «مَا الَّذِي تَأَخَّر؟» فَانْضَمَّ إِلَى الزِّينَةِ اثْنَانِ آخَرَان. وَكَانَتْ لُعْبَةُ شَهْد أَجْمَلَ مَا فِي الْحَفْلَة.
أمثّل الاجتماع: يمثّل الطفل دور طارق ويمثّل الكبير بيشوي ورحمة وشهد. يجرب الطفل أن يسمع كل واحد بدوره، ويسأل الهادئ برفق، ويقترح حلًّا للمنافسة على المهمة نفسها (التناوب مثلًا)، ثم نتحدث عن شعور كل واحد.