فكّر ولاحظ: متى أقود ومتى أتبع؟
فكّر ولاحظ: لا يقود الإنسان في كل موقف؛ أقود حين أعرف الطريق أو يختارني الفريق، وأتبع حين يعرف غيري أكثر أو حين نتفق على قواعد. والقائد الجيد لا يفرض رأيه، والتابع الجيد لا يسكت عن ملاحظة تفيد. نلاحظ مواقف الأسبوع: من قاد؟ من تبع؟ هل كان الفريق سعيدًا؟ التحدي: في موقف واحد هذا الأسبوع أجرّب دور القائد، وفي آخر أجرّب دور التابع بصدق.
أَحْيَانًا أَقُود، وَأَحْيَانًا أَتْبَع.
أَقُودُ حِين أَعْرِفُ الطَّرِيقَ أَوْ يَخْتَارُنِي الْفَرِيق، وَلَا آخُذُ أَجْمَلَ مُهِمَّةٍ لِنَفْسِي.
أَتْبَعُ حِين يَعْرِفُ غَيْرِي أَكْثَر، وَأَقُولُ رَأْيِي بِأَدَب.
الْفَرِيقُ يَحْتَاجُ إِلَى قَائِدٍ يَسْمَع وَإِلَى أَعْضَاءَ يَتَعَاوَنُون.
لعبة «من يعرف؟»: يضع الكبير ثلاث مهام (رسم خريطة الحي، طبخ طبق سهل مع الكبير، لعبة جديدة). لكل مهمة يقول الطفل: هل أقود أم أتبع؟ ولماذا؟ ثم يجرّب مهمة واحدة في الحالتين ويتحدث عن شعوره.