مشروع النباتات
الإتقان لا يعني أن تكون النتيجة أجمل من غيرها، بل أن نعمل بعناية ونكتب الحقيقة ونصلح ما نستطيع إصلاحه. هذه قصة من تأليفنا. نسأل: ماذا نسي جورج؟ ماذا اقترح هاني؟ لماذا كان الاقتراح مغريًا؟ ماذا فعلت شهد؟ ماذا غيّروا؟ ماذا قال المعلم؟
زَرَعَتْ مَجْمُوعَة شَهْد حَبَّات فُول فِي ثَلَاثَة أَكْوَاب، وَطَلَبَ الْمُعَلِّم أَنْ يَقِيسُوا طُولَ النَّبْتَة كُلَّ يَوْم وَيَكْتُبُوا الْأَرْقَام.
فِي الْأُسْبُوع الثَّانِي نَسِيَ جُورْج الْقِيَاس يَوْمَيْن، وَبَقِيَ فِي الْجَدْوَل مَكَان فَارِغ.
قَالَ هَانِي: «نَكْتُب أَيَّ رَقْم! الْوَقْت ضَيِّق وَالْعَرْض غَدًا».
كَانَتْ شَهْد تَعْرِف أَنَّ الْمَجْمُوعَة الْأُخْرَى كَتَبَتْ أَرْقَامًا أَكْبَر.
وَكَانَتْ نَبَاتَاتُهُمْ أَقْصَر، لِأَنَّهُمْ وَضَعُوا الْأَكْوَاب فِي مَكَان قَلِيل الضَّوْء.
قَالَتْ شَهْد: «نَكْتُب مَا قِسْنَاه فِعْلًا، وَنَكْتُب أَيْضًا أَنَّنَا نَسِينَا يَوْمَيْن».
قَاسُوا فِي الْحَال، وَنَقَلُوا الْأَكْوَاب إِلَى الشُّبَّاك، وَرَسَمُوا النَّبْتَة بِعِنَايَة.
فِي الْعَرْض كَانَتْ نَبَاتَاتُهُمْ أَقْصَر مِنْ غَيْرِهَا، لَكِنَّ الْمُعَلِّم قَالَ: «جَدْوَلُكُمْ صَادِق وَمُنَظَّم، وَمُلَاحَظَاتُكُمْ مُفِيدَة».
ابْتَسَمَتْ شَهْد وَقَالَتْ: «سَنَرَى الْأُسْبُوع الْقَادِم هَلْ تَنْمُو أَسْرَع».
نزرع ونقيس: يزرع الطفل حبة فول أو حمص في كوب صغير مع قطن مبلل. كل يوم يقيس ويكتب في جدول أو يرسم. إذا نسي يومًا يكتب «نسيت» ولا يخترع رقمًا.