ألوان بشرتنا ولغاتنا
الناس مختلفون في لون البشرة واللغة والطعام والملابس، وهذا يجعل عالمنا أجمل. الاحترام أن نسمع ونتعلم ولا نضحك من أحد. هذه قصة من تأليفنا. نسأل: ماذا فعل بعض الأطفال؟ لماذا كادت ريم تضحك؟ لماذا وقفت؟ ماذا خسرت؟ كيف شعر أحمد؟ ماذا تغيّر في آخر القصة؟
فِي صَفِّ رِيم طِفْل جَدِيد اسْمُه أَحْمَد، قَدِمَ مِنْ أَسْوَان.
لَوْن بَشَرَتِه أَغْمَق قَلِيلًا مِنْ لَوْن كَثِيرِينَ فِي الصَّفّ، وَلَكِنَّ هَذَا لَا يُغَيِّر شَيْئًا.
فِي الْفُسْحَة اتَّصَلَتْ بِهِ جَدَّتُه، فَتَكَلَّمَ مَعَهَا بِلُغَة بَيْتِهِمْ.
ضَحِكَ بَعْض الْأَطْفَال وَقَلَّدُوا الْأَصْوَات.
كَادَتْ رِيم تَضْحَك مَعَهُمْ لِأَنَّ الْجَمِيع يَضْحَك.
ثُمَّ رَأَتْ وَجْه أَحْمَد يَحْمَرّ وَهُوَ يَنْظُر إِلَى الْأَرْض.
فَكَّرَتْ رِيم: «إِنْ لَمْ أَضْحَك سَيَقُولُون إِنِّي لَسْتُ مِنْهُم».
وَقَفَتْ وَقَالَتْ: «لَا أُحِبّ أَنْ نَضْحَك مِنْ لُغَتِه. أَنَا أُرِيد أَنْ أَتَعَلَّم مِنْه كَلِمَة».
سَكَتَ الْأَطْفَال، وَقَالَ أَحْمَد بِصَوْت صَغِير: «سَأُعَلِّمُكِ كَلِمَة السَّلَام فِي لُغَتِنَا».
فِي الْيَوْم التَّالِي كَانَتْ صَدِيقَتُهَا هِبَة غَاضِبَة قَلِيلًا، لَكِنَّ رِيم كَانَتْ تَشْعُر بِالرَّاحَة.
وَبَعْد أَيَّام جَلَسَتْ هِبَة أَيْضًا لِتَسْمَع أَحْمَد.
نمثل الموقف: يمثل الطفل ريم ويقول جملة لطيفة توقف الضحك، مثل «هل تعلمني كلمة؟». يمثل الكبير أحمد. ثم يجربان موقفًا آخر: طفل يلبس ثيابًا غير مألوفة أو يأكل طعامًا غريبًا.