قرار خطأ: أستمع وأتحدث
في هذا المسلسل القصير نستمع كل مرة إلى حلقة. بعد الاستماع نسأل: ماذا قرر الولد؟ هل هو قرار صحيح؟ ما شعور الشخصية الأخرى؟ ثم نعبّر عن رأينا بجملة نبدأها بـ «في رأيي» ونذكر السبب بـ «لأن». ويمكننا أن نقترح حلًّا بـ «أقترح أن». واستمع أيضًا إلى الحلقة الأولى في كتابك في الصفحات من ٩٤ إلى ٩٧.
| أُعَبِّرُ عَنْ رَأْيِي | مِثَالٌ |
|---|---|
| فِي رَأْيِي | فِي رَأْيِي لَمْ يَفْعَلْ آدَمُ الصَّوَابَ |
| لِأَنَّ | لِأَنَّ عُمَرَ بَقِيَ وَحْدَهُ |
| أَقْتَرِحُ أَنْ | أَقْتَرِحُ أَنْ يَدْعُوَهُ آدَمُ لِلَّعِبِ |
فِي حِصَّةِ الرِّيَاضَةِ طَلَبَ الْمُعَلِّمُ مِنْ آدَمَ أَنْ يَخْتَارَ فَرِيقَهُ.
اخْتَارَ آدَمُ أَصْدِقَاءَهُ الْمُعْتَادِينَ، وَتَرَكَ عُمَرَ الْجَدِيدَ فِي الصَّفِّ لِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُ قَوَاعِدَ اللُّعْبَةِ.
وَقَفَ عُمَرُ وَحْدَهُ يَنْظُرُ إِلَى الْأَرْضِ.
لَاحَظَ آدَمُ ذَلِكَ، وَبَدَأَ يَشْعُرُ بِأَنَّهُ لَمْ يَفْعَلِ الصَّوَابَ.
لَمْ يَعْرِفْ مَاذَا يَفْعَلُ، فَسَكَتَ.
وَانْتَهَتِ الْحِصَّةُ.
ماذا بعد؟ يتخيل الطفل ما يحدث في الحلقة الثانية بجملتين، ثم يمثل مع الكبير مشهدًا قصيرًا يدعو فيه آدم عمر إلى اللعب.