بين الماضي والحاضر: الحلقة الأولى
في كتابك سلسلة استماع اسمها «بين الماضي والحاضر»، وحلقتها الأولى في الصفحات من ٩٤ إلى ٩٧. يقرأ الكبير الحلقة وأنت تستمع، ثم تجيب عن الأسئلة. ولتتمرن أكثر استمع إلى حلقتنا القصيرة هذه: من الشخصيات؟ ماذا تغيّر بين الماضي والحاضر؟ وماذا تتوقع أن يحدث بعد ذلك؟
| قَدِيمًا | الْيَوْمَ |
|---|---|
| رِسَالَةٌ عَلَى وَرَقٍ | رِسَالَةٌ عَلَى الْهَاتِفِ |
| تَصِلُ بَعْدَ أُسْبُوعٍ | تَصِلُ فِي ثَانِيَةٍ |
| يَحْمِلُهَا سَاعِي الْبَرِيدِ | تَنْتَقِلُ عَبْرَ الْإِنْتَرْنِتِ |
زَارَ آدَمُ بَيْتَ جَدِّهِ، فَوَجَدَ فِي صُنْدُوقٍ خَشَبِيٍّ رَسَائِلَ قَدِيمَةً.
سَأَلَ: «يَا جَدِّي، لِمَاذَا كَتَبْتُمْ رَسَائِلَ طَوِيلَةً؟»
ابْتَسَمَ الْجَدُّ وَقَالَ: «كُنَّا نَكْتُبُ الرِّسَالَةَ وَنَنْتَظِرُ سَاعِيَ الْبَرِيدِ أُسْبُوعًا حَتَّى تَصِلَ».
قَالَ آدَمُ: «وَأَنَا أُرْسِلُ رِسَالَةً إِلَى صَدِيقِي فَتَصِلُ فِي ثَانِيَةٍ».
قَالَ الْجَدُّ: «تَغَيَّرَتِ الْوَسَائِلُ، وَبَقِيَ الشَّوْقُ إِلَى مَنْ نُحِبُّ».
أَخَذَ آدَمُ وَرَقَةً وَقَلَمًا، وَقَرَّرَ أَنْ يَكْتُبَ لِجَدِّهِ رِسَالَةً جَدِيدَةً.
الماضي والحاضر: يسأل الطفل جده أو جدته كيف كانوا يتصلون بأصدقائهم وهم صغار، ويكتب جملتين: «قديمًا…» و«اليوم…».