سباحة صغيرة وحلم كبير
نقرأ القصة ثم نسأل: من الشخصية الرئيسة؟ ما حلمها؟ ما الصعوبة؟ وكيف تغلبت عليها؟ ونعرف صفات الشخصية من أفعالها: التي لا تترك التدريب صبورة، والتي تحاول مرة ثانية مثابرة. ونرتب الأحداث بكلمات: في البداية، بعد أشهر، في النهاية.
| ما فعلته رهف | الصفة |
|---|---|
| تدربت كل يوم | مثابرة |
| حاولت بعد أن خافت | شجاعة |
| لم تترك التدريب | صبورة |
كَانَتْ رَهَفُ تَسْكُنُ بِجِوَارِ نَادٍ فِيهِ حَمَّامُ سِبَاحَةٍ كَبِيرٌ.
كُلَّ يَوْمٍ كَانَتْ تَقِفُ عِنْدَ السُّورِ وَتُشَاهِدُ السَّبَّاحِينَ، وَتَحْلُمُ بِأَنْ تَصِيرَ بَطَلَةً.
قَالَ لَهَا أَبُوهَا: «الْحُلْمُ يَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ وَتَدْرِيبٍ».
سَجَّلَتْهَا أُمُّهَا فِي الْفَرِيقِ الصَّغِيرِ.
فِي الْبِدَايَةِ خَافَتْ رَهَفُ مِنَ الْمَاءِ الْعَمِيقِ، وَكَانَتْ تَتَعَثَّرُ وَتَبْتَلِعُ الْمَاءَ.
لَكِنَّهَا لَمْ تَتْرُكِ التَّدْرِيبَ، وَكَانَتْ تُرَدِّدُ: «سَأُحَاوِلُ مَرَّةً أُخْرَى».
بَعْدَ أَشْهُرٍ عَبَرَتِ الْحَمَّامَ كُلَّهُ دُونَ تَوَقُّفٍ.
وَفِي مُسَابَقَةِ النَّادِي حَصَلَتْ عَلَى الْمَرْكَزِ الثَّالِثِ، وَكَانَتْ أَصْغَرَ سَبَّاحَةٍ فِي الْمُسَابَقَةِ.
فَرِحَتْ رَهَفُ، وَعَلِمَتْ أَنَّ الصَّبْرَ يَصْنَعُ الْأَحْلَامَ.
حلمي الكبير: يحكي الطفل للكبير عن حلم يريد تحقيقه، ويذكر شيئًا يتدرب عليه كل أسبوع من أجله، ثم يرسم نفسه وهو يحقق الحلم.