نشيد الصحة: أسئلة عن المعنى
نفتح الكتاب على نشيد «صحتنا سر سعادتنا» في الصفحة ٢٠، ونقرؤه مع الكبير مرتين: مرة بهدوء ومرة بإيقاع. لا نكتبه هنا ولا نحفظه من هذه الصفحة، بل من الكتاب. ثم نتحدث عن فكرته، وعن نصائحه، وعن الكلمات التي تنتهي بالصوت نفسه، مثل: قَمَر وشَجَر.
| سؤال عن النشيد | كيف أجيب؟ |
|---|---|
| ما فكرته؟ | أقول بجملة واحدة عمّ يتحدث. |
| ما نصائحه؟ | أذكر عادة أو عادتين. |
| ما الكلمات المقفاة؟ | أبحث عن كلمتين نهايتهما واحدة. |
| ماذا أحسست؟ | أقول هل أحببته ولماذا. |
جَلَسَتْ حَبِيبَةُ فِي حَدِيقَةِ الْبَيْتِ مَعَ جَدِّهَا.
قَالَ الْجَدُّ: «أَتَعْرِفِينَ يَا حَبِيبَةُ أَغْلَى كَنْزٍ عِنْدَنَا؟»
فَكَّرَتْ حَبِيبَةُ وَقَالَتْ: «النُّقُودُ أَوِ الذَّهَبُ؟»
ابْتَسَمَ الْجَدُّ وَقَالَ: «إِنَّهُ الصِّحَّةُ. الْجِسْمُ السَّلِيمُ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَلْعَبَ وَيَتَعَلَّمَ وَيَعْمَلَ».
سَأَلَتْهُ: «وَكَيْفَ أَحْفَظُ هَذَا الْكَنْزَ؟»
قَالَ: «بِالنَّظَافَةِ، وَالطَّعَامِ الْمُفِيدِ، وَالرِّيَاضَةِ، وَالنَّوْمِ الْكَافِي».
مُنْذُ ذَلِكَ الْيَوْمِ صَارَتْ حَبِيبَةُ تَمْشِي كُلَّ مَسَاءٍ مَعَ جَدِّهَا، وَتَشْرَبُ الْمَاءَ، وَتَنَامُ فِي مَوْعِدِهَا.
وَهِيَ تَضْحَكُ كَثِيرًا لِأَنَّهَا سَعِيدَةٌ.
إيقاع الصحة: يقرأ الطفل النشيد من الكتاب مع الكبير ويصفق مع كل مقطع، ثم يرسم شيئًا يحميه من المرض ويحكي عنه جملة.