عرض على مسرح المدرسة
نقرأ القصة مع الكبير ونلاحظ أن كلام الأشخاص يوضع بين علامتي تنصيص « ». نعرف معنى الكلمة من الجملة: «همس لها» أي تكلم بصوت منخفض كي لا يسمعه غيرها. ونتحدث عن قيمة التعاون: ماذا يحدث عندما يساعد الأصدقاء بعضهم؟
| الْعَلَامَة | نَضَعُهَا |
|---|---|
| « » | حَوْلَ كَلَامِ الشَّخْصِ |
| ؟ | بَعْدَ السُّؤَالِ |
| ، | بَيْنَ الْأَشْيَاءِ الْمُتَتَابِعَةِ |
| . | فِي آخِرِ الْجُمْلَةِ |
اِسْتَعَدَّ تَلَامِيذُ الصَّفِّ الثَّالِثِ لِعَرْضٍ عَلَى مَسْرَحِ الْمَدْرَسَةِ.
اِخْتَارَتِ الْمُعَلِّمَةُ مَسْرَحِيَّةً قَصِيرَةً عَنْ أَطْعِمَةِ بِلَادٍ مُخْتَلِفَةٍ.
لَبِسَ سَيْفٌ قُبَّعَةَ طَبَّاخٍ وَقَالَ: «أَنَا طَبَّاخٌ مِنْ إِيطَالِيَا».
وَقَفَتْ هَنَا تَنْتَظِرُ دَوْرَهَا، وَفَجْأَةً نَسِيَتْ كَلِمَاتِهَا.
هَمَسَ لَهَا سَيْفٌ بِالْجُمْلَةِ الْأُولَى، فَابْتَسَمَتْ وَأَكْمَلَتْ.
صَفَّقَ الْجُمْهُورُ كَثِيرًا عِنْدَمَا اِنْتَهَى الْعَرْضُ.
قَالَتْ هَنَا: «شُكْرًا يَا سَيْفُ، التَّعَاوُنُ يَجْعَلُ الْعَمَلَ أَجْمَلَ».
نمثّل مشهدًا قصيرًا: يختار الطفل شخصية من القصة، ويقول جملتين بصوت واضح أمام الأسرة، ثم يصفّق له الجميع.