فكّر ولاحظ: كيف أستمع إلى رأي يخالف رأيي؟
فكّر ولاحظ: عندما يخالفني زميل في الرأي أفعل أربع خطوات: ١) أسمع حتى ينتهي ولا أقاطعه، ٢) أعيد ما فهمته: «فهمت أنك تقول...»، ٣) أسأل عن سبب رأيه، ٤) أقول رأيي بأدب مع السبب: «أنا أرى كذا لأن...». لا أسخر ولا أعطي ألقابًا، وإذا اشتد الحوار أطلب استراحة أو كبيرًا. قد لا نتفق، لكننا نبقى محترمين. التحدي: هذا الأسبوع أستمع إلى رأي مخالف لرأيي حتى النهاية.
أَسْمَعُ حَتَّى يَنْتَهِيَ زَمِيلِي وَلَا أُقَاطِعُه.
أُعِيدُ مَا فَهِمْتُ، وَأَسْأَلُ عَنِ السَّبَب.
أَقُولُ رَأْيِي بِأَدَبٍ مَعَ السَّبَب.
قَدْ لَا نَتَّفِقُ، لَكِنَّنَا نَبْقَى مُحْتَرِمِين.
حوار الرأيين: يختار الطفل والكبير سؤالًا بسيطًا (هل نذهب إلى الحديقة أم إلى المكتبة هذا الأسبوع؟) ويقول كل منهما رأيه. قبل أن يرد، يعيد كل منهما ما فهمه من رأي الآخر. ثم يقول رأيه مع سبب. بعد الحوار يكتب الطفل جملة: «أستمع جيدًا حين...».