الدرجة الكاملة وزميل يحتاج إلى عون
التواضع أن أفرح بنجاحي وأشكر من ساعدني ولا أقلل من غيري. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ماذا كاد مروان يقول؟ من رأى جالسًا وحده؟ ماذا فعل بدلًا من البقاء مع المعجبين؟ ثم نناقش: لماذا تذكّر ما فعله فارس له؟ وهل خسر مروان فرحته بالدرجة؟
حَصَلَ مَرْوَان عَلَى الدَّرَجَةِ الْكَامِلَةِ فِي اخْتِبَارِ الْكُسُور، وَصَفَّقَ لَهُ الْفَصْل. فِي الِاسْتِرَاحَةِ تَجَمَّعَ حَوْلَهُ بَعْضُ الزُّمَلَاء: «أَنْتَ أَذْكَى وَاحِدٍ فِي الصَّفّ!» وَابْتَسَمَ مَرْوَان، وَكَادَ يَقُول: «الِاخْتِبَارُ كَانَ سَهْلًا جِدًّا».
لَكِنَّهُ رَأَى فَارِس جَالِسًا وَحْدَهُ يَنْظُرُ إِلَى وَرَقَتِه، وَدَرَجَتُهُ مُنْخَفِضَة، وَيَدَاهُ تَعْبَثَانِ بِالْقَلَم. تَذَكَّرَ مَرْوَان أَنَّ فَارِس هُوَ مَنْ عَلَّمَهُ الْأُسْبُوعَ الْمَاضِي كَيْفَ يَرْسُمُ خَرِيطَةً لِلْحَيّ. تَرَدَّدَ: هَلْ يَبْقَى مَعَ الْمُعْجَبِينَ أَمْ يَذْهَبُ إِلَى فَارِس؟ وَفَكَّرَ أَنَّ التَّصْفِيقَ جَمِيلٌ، لَكِنَّ صَدِيقًا جَالِسًا وَحْدَهُ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ أَكْثَر.
قَالَ لِلزُّمَلَاء: «شُكْرًا، لَكِنِّي تَدَرَّبْتُ كَثِيرًا وَسَاعَدَتْنِي مُعَلِّمَتِي». ثُمَّ جَلَسَ بِجَانِبِ فَارِس وَسَأَلَهُ: «أَيُّ كَسْرٍ صَعُبَ عَلَيْك؟ أَنَا أَيْضًا أَخْطَأْتُ فِيهِ أَوَّلَ مَرَّة». فَابْتَسَمَ فَارِس لِأَوَّلِ مَرَّةٍ ذَلِكَ الصَّبَاح.
نمثّل الموقف: يمثّل الطفل مروان ويرد على ثلاثة معجبين بجمل مختلفة (شكر، مشاركة الفضل، دعوة للمساعدة). ثم يمثّل الحديث مع فارس: كيف يعرض المساعدة دون أن يشعره أنه أقل؟ نتحدث عن الجملة الأنسب.