وعد بتنظيف ملعب الحيّ
الوفاء لمجتمعي أن أنفذ ما وعدت به لجيراني، وأشكر من يخدمنا كل يوم. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ماذا وعد يوسف؟ ماذا طلب منه أيمن؟ لماذا لم يذهب إلى المباراة صباحًا؟ ثم نناقش: ماذا قال لعم صلاح؟ وكيف أثّر وعده على الحي؟
أَعْلَنَتِ الْأُسْتَاذَةُ نَجْوَى، الَّتِي تُنَظِّمُ مُتَطَوِّعِي الْحَيّ، أَنَّهُمْ سَيَدْهَنُونَ سُورَ مَلْعَبِ الْحَيِّ وَيُنَظِّفُونَ أَرْضَهُ صَبَاحَ الْجُمُعَة. رَفَعَ يُوسُفُ يَدَهُ وَقَالَ: «أَنَا سَآتِي فِي الثَّامِنَة، وَأَعِدُكُمْ». وَكَتَبَتْ نَجْوَى اسْمَهُ فِي الْقَائِمَة.
مَسَاءَ الْخَمِيسِ اتَّصَلَ بِهِ صَدِيقُهُ أَيْمَن: «غَدًا مُبَارَاةٌ فِي النَّادِي السَّاعَةَ التَّاسِعَة، وَيَنْقُصُنَا لَاعِب!» تَمَنَّى يُوسُفُ أَنْ يَلْعَب، لَكِنَّهُ فَكَّرَ: «الْحَيُّ يَعْتَمِدُ عَلَيَّ أَيْضًا». ثُمَّ قَالَ لِأَيْمَن: «وَعَدْتُ بِمُسَاعَدَةِ الْحَيّ، وَلَنْ أَسْتَطِيعَ قَبْلَ الظُّهْر. سَأَلْعَبُ الْمُبَارَاةَ الْقَادِمَة».
فِي الصَّبَاحِ دَهَنَ يُوسُفُ السُّورَ مَعَ الْجِيرَان، وَرَأَى عَمَّ صَلَاح، عَامِلَ النَّظَافَةِ، يَكْنِسُ الْمَلْعَبَ كَمَا يَفْعَلُ كُلَّ يَوْم. قَالَ لَهُ: «شُكْرًا يَا عَمِّي، مَلْعَبُنَا نَظِيفٌ بِفَضْلِك». ابْتَسَمَ عَمُّ صَلَاحٍ وَقَالَ: «وَمَلْعَبُنَا جَمِيلٌ بِفَضْلِكُمْ جَمِيعًا». وَانْتَهَى الدَّهْنُ ظُهْرًا، وَكَانَتْ أَيْدِي الْجَمِيعِ مُلَطَّخَةً بِاللَّوْنِ الْأَخْضَر.
نمثّل المكالمة: يمثّل الطفل دور يوسف والكبير دور أيمن. يجرّب الطفل ثلاث جمل: أن يقول «سأتركهم وأجيء»، أن يتهرب بعذر، أن يقول «وعدت الحي، وأحب أن ألعب معكم المباراة القادمة». نتحدث: أي جملة تحفظ الصداقة والوعد معًا؟