دفتر الملاحظات لصديقي المريض
الوفاء بالوعد أن أفعل ما قلته، وإذا تعذر أخبر صاحبي مبكرًا وأقترح بديلًا. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ماذا وعد نبيل صديقه؟ ما الذي ألهاه؟ لماذا فكّر في أن يقول «نسيت»؟ ماذا فعل بدلًا من ذلك؟ ثم نناقش: لماذا قال إيهاب «أهم شيء أنك قلت لي»؟
غَابَ إِيهَاب عَنِ الْمَدْرَسَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بِسَبَبِ الْمَرَض، فَوَعَدَهُ نَبِيل: «سَأَكْتُبُ لَكَ مُلَخَّصَ كُلِّ حِصَّةٍ وَأُحْضِرُهُ إِلَيْكَ يَوْمَ الْخَمِيس».
يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ زَارَهُمُ ابْنُ عَمِّه وَدَعَاهُ إِلَى مُبَارَاةٍ فِي النَّادِي. لَمْ يَكْتُبْ نَبِيلٌ إِلَّا مُلَخَّصَ حِصَّةٍ وَاحِدَة. قَالَ لِنَفْسِه: «سَأَقُولُ لِإِيهَابَ إِنِّي نَسِيت». ثُمَّ تَذَكَّرَ أَنَّ إِيهَابَ يَنْتَظِر، وَقَرَّرَ أَلَّا يَسْكُت، فَإِيهَابُ يُرَاجِعُ دُرُوسَهُ فِي سَرِيرِهِ وَيَنْتَظِرُ بِفَارِغِ الصَّبْر.
اتَّصَلَ بِهِ مِنْ هَاتِفِ أَبِيهِ وَقَالَ: «أَنَا مُتَأَخِّرٌ عَلَيْك، وَلَنْ أُنْهِيَ الْمُلَخَّصَاتِ كُلَّهَا الْيَوْم. أُحْضِرُ لَكَ الْآنَ مُلَخَّصَ حِصَّةٍ، وَالْبَاقِيَ يَوْمَ السَّبْت، وَسَأَطْلُبُ مِنْ زَمِيلَةٍ أَنْ تُصَوِّرَ لَكَ دَفْتَرَهَا». شَكَرَهُ إِيهَاب وَقَالَ: «أَهَمُّ شَيْءٍ أَنَّكَ قُلْتَ لِي». وَفِي الْخَمِيسِ أَحْضَرَ لَهُ الْمُلَخَّصَ الْأَوَّلَ وَهُوَ يَبْتَسِم.
نمثّل المكالمة: يمثّل الطفل دور نبيل والكبير دور إيهاب. يجرّب ثلاث جمل: واحدة تعتذر وتقترح بديلًا، وواحدة تعطي عذرًا طويلًا، وواحدة تنسى. نختار الجملة الأفضل ونتحدث عن شعور إيهاب في كل جملة.