رحلة إلى مصنع الحلوى
تقدير العلم والعمل أن نعرف أن الأفكار تحتاج إلى أيدٍ تنفّذها، وأن الأيدي تحتاج إلى علم يرشدها. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ماذا قال كيرلس؟ لماذا اختلف الصديقان؟ ماذا سألت نادين؟ ماذا عرفا؟ ماذا خسرا من الوقت؟ ثم نناقش: لو غاب أحد هؤلاء ماذا يحدث؟
زَارَ صَفُّ نَادِين مَصْنَعًا لِلْحَلْوَى. قَالَ كِيرُلُس فِي الْحَافِلَة: «الْعُلَمَاء وَالْمُهَنْدِسُون فَقَط هُمُ الْمُهِمُّون، أَمَّا الْبَاقُون فَيُكَرِّرُون الْعَمَل نَفْسَه».
قَالَ الْمُرْشِد: «اِخْتَارُوا فِي كُلّ مَجْمُوعَة شَخْصًا وَاحِدًا لِتَكْتُبُوا عَنْه فِي تَقْرِيرِ الرِّحْلَة». أَرَادَ كِيرُلُس الْمُخْتَبَر، أَمَّا نَادِين فَلَاحَظَتْ عَامِلَة تُرَاقِب شَرِيطَ التَّعْبِئَة بِعَيْنَيْن مُنْتَبِهَتَيْن.
اخْتَلَفَ الصَّدِيقَان وَضَاعَتْ دَقَائِق مِنْ وَقْتِ الزِّيَارَة.
سَأَلَتْ نَادِين الْمُرْشِد: «مَاذَا لَوْ غَابَ عَامِل الصِّيَانَة؟» قَالَ: «تَتَوَقَّف الْآلَة وَتَفْسُد الْحَلْوَى».
ثُمَّ رَأَوْا كَيْف يَفْحَص الْمُخْتَبَر نَظَافَةَ الْحَلْوَى، وَكَيْف يَحْمِلُهَا السَّائِق إِلَى الْمَتَاجِر.
فَقَرَّرَ الصَّدِيقَان أَنْ يَرْسُمَا فِي التَّقْرِير سِلْسِلَة وَاحِدَة تَرْبِط كُلّ عَمَل بِالَّذِي بَعْدَه.
قَالَ كِيرُلُس: «كُنْتُ أَظُنّ أَنَّ شَخْصًا وَاحِدًا يَكْفِي».
وَضَحِكَتْ نَادِين: «وَأَنَا كُنْتُ أَظُنّ أَنَّ الْعَمَل بَسِيط حَتَّى رَأَيْتُه».
سلسلة المصنع: يرسم الطفل سلسلة بالترتيب: من يفحص المكونات؟ من يشغّل الآلة؟ من يصلحها؟ من يعبّئ؟ من ينقل؟ من يبيع؟ ثم يمحو واحدًا من السلسلة ويخبر الكبير ماذا يحدث للباقين.