الثقافة والتنوع: أقرأ وأفهم
نص «الثقافة والتنوع ثروة تجمعنا وتثري حياتنا» في الصفحات ١٩–٢٦ من كتابك. اقرأه مع شخص كبير، ثم اقرأ نصنا الذي يتحدث عن الفكرة نفسها. الفكرة الرئيسية: تنوع الشعوب والثقافات ثروة. والأفكار الفرعية: لكل شعب لغته وطعامه وأعياده، ونتعلم من بعضنا، ونحترم عادات الآخرين. نتحدث عن الشعوب كلها بأدب، ولا نقول إن شعبًا أفضل من آخر.
| الفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ | الأَفْكَارُ الفَرْعِيَّةُ |
|---|---|
| التَّنَوُّعُ ثَرْوَةٌ | لِكُلِّ شَعْبٍ لُغَتُهُ وَعَادَاتُهُ |
| نَتَعَلَّمُ مِنْ بَعْضِنَا | |
| نَحْتَرِمُ عَادَاتِ الْآخَرِينَ | |
| الْمَدْرَسَةُ مَكَانٌ لِلتَّعَارُفِ |
تَعِيشُ فِي الْعَالَمِ شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ، وَلِكُلِّ شَعْبٍ لُغَتُهُ وَطَعَامُهُ وَمَلَابِسُهُ وَأَعْيَادُهُ.
هَذَا التَّنَوُّعُ ثَرْوَةٌ لِلْإِنْسَانِيَّةِ، لِأَنَّنَا نَتَعَلَّمُ مِنْ بَعْضِنَا أَفْكَارًا جَدِيدَةً.
عِنْدَمَا نَحْتَرِمُ عَادَاتِ الْآخَرِينَ وَنَسْأَلُ عَنْهَا بِأَدَبٍ، نَتَقَارَبُ وَنَتَعَاوَنُ.
وَالْمَدْرَسَةُ مَكَانٌ جَمِيلٌ لِهَذَا التَّعَارُفِ، فَفِيهَا أَصْدِقَاءُ مِنْ بِيئَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ يَجْمَعُهُمُ الْعِلْمُ وَاللَّعِبُ.
اكتب جملتين: ما الفرق بين عاداتنا وعادات بلد آخر تعرفه؟ وكيف نحترم هذا الفرق؟