قصيدة «عليك بالعلم»: الفكرة والإحساس
اقرأ قصيدة «عليك بالعلم» لليازجي في الصفحات من ٣٥ إلى ٤١ من كتابك، مع شخص كبير. لا نكتب أبياتها هنا ولا نعيد روايتها ولا نقلدها. بعد القراءة أجب بكلامك: ما فكرتها؟ ما إحساس الشاعر نحو العلم؟ وماذا شعرت أنت؟ وقد تجد في الصفحة ٣٦ عبارة دينية، فاقرأها مع شخص كبير ولا ننقلها. وللتدريب نقرأ نصًّا قصيرًا من عندنا عن العلم والعمل.
| السُّؤَالُ | كَيْفَ أُجِيبُ؟ |
|---|---|
| مَا فِكْرَةُ الْقَصِيدَةِ؟ | جُمْلَةٌ بِكَلَامِي أَنَا |
| مَا إِحْسَاسُ الشَّاعِرِ؟ | أَصِفُهُ بِكَلِمَةٍ مِثْلِ: حَمَاسٌ، حُبٌّ، رَغْبَةٌ |
| مَاذَا شَعَرْتُ؟ | بِصِدْقٍ، دُونَ نَقْلِ بَيْتٍ |
قَرَّرَتْ إِسْرَاءُ أَنْ تَصْنَعَ لِفَصْلِهَا جِهَازًا صَغِيرًا لِرَيِّ النَّبَاتَاتِ.
قَرَأَتْ كُتُبًا كَثِيرَةً وَسَأَلَتْ مُعَلِّمَ الْعُلُومِ.
فَشِلَتِ الْمُحَاوَلَةُ الْأُولَى، لَكِنَّهَا لَمْ تَتْرُكِ الْعَمَلَ.
وَفِي الْمُحَاوَلَةِ الثَّالِثَةِ سَقَطَ الْمَاءُ قَطْرَةً قَطْرَةً عَلَى التُّرْبَةِ.
فَرِحَ الْجَمِيعُ، وَقَالَتْ إِسْرَاءُ: «الْعِلْمُ يُعْطِينَا الْأَفْكَارَ، وَالْعَمَلُ يَجْعَلُهَا حَقِيقَةً».
اكتب جملتين بكلامك: ما فكرة قصيدة اليازجي؟ وكيف تحب أن تستفيد من العلم؟