مدرستي وأصدقائي
هذا هو المحور الثاني: العالم من حولي. فيه نخرج من حديث «من أنا» إلى «من حولي»: مدرستي وأصدقائي وجيراني وحيّي. القصة من تأليفنا. يقرؤها الكبير جملة جملة، ثم نسأل: ماذا فعلت جنى في كل مكان؟ أي قيمة رأينا؟ ونقول إن القيم الخمس تعيش معنا في المدرسة وفي الحي.
تَصِل جَنَى إِلَى الْمَدْرَسَة وَتَمْسَح حِذَاءَهَا عَلَى الْمَمْسَحَة، وَتَقُول: صَبَاح الْخَيْر يَا عَمّ مُحَمَّد.
يَبْتَسِم حَارِس الْمَدْرَسَة وَيَرُدّ عَلَيْهَا.
فِي الْفَصْل تَجِد قَلَمًا عَلَى الْأَرْض، فَتَسْأَل: لِمَنْ هَذَا الْقَلَم؟
تَرْفَع جَنَى الْقَلَم وَتَنْظُر حَوْلَهَا.
يَقُول زَمِيلُهَا مَازِن: هُوَ قَلَمِي، شُكْرًا يَا جَنَى!
فِي الِاسْتِرَاحَة يَجْلِس طِفْل جَدِيد وَحْدَه.
تَقُول لَه جَنَى: هَلْ تُرِيد أَنْ تَلْعَب مَعَنَا؟
يَلْعَبُون مَعًا، وَكُلّ وَاحِد يَنْتَظِر دَوْرَه.
وَبَعْدَ اللَّعِب يَجْمَعُون الْأَوْرَاق مَعًا فِي السَّلَّة.
تَقُول الْمُعَلِّمَة: مَا أَجْمَل فَصْلَنَا الْيَوْم!
تَعُود جَنَى إِلَى الْبَيْت وَهِيَ سَعِيدَة جِدًّا، وَتَحْكِي لِأُمِّهَا عَنْ يَوْمِهَا.
وَتَقُول: فِي مَدْرَسَتِي أَصْدِقَاء كَثِيرُون.
يومي في المدرسة: يحكي الطفل ثلاثة أشياء يفعلها في مدرسته، ويقول أي قيمة منها: نظافة أو رحمة أو أمانة أو تعاون أو احترام. يرسم الكبير معه صورة للمدرسة.