لعبة جديدة للجميع
القصة من تأليفنا. نسأل: ماذا أراد كل طفل؟ ماذا قال كامل؟ كيف حلّت جنى المشكلة؟ لماذا قال مازن: اللعبة أجمل عندما يلعب الجميع؟ نربط ذلك بالألعاب في ملعبنا: هل يستطيع الجميع المشاركة؟
فِي الاِسْتِرَاحَة أَرَادَتْ جَنَى لُعْبَة جَدِيدَة: تَمْرِير الْكُرَة بِالْيَد.
قَالَ مَازِن: أُرِيد أَنْ أَلْعَب مِثْل كُلّ يَوْم!
قَالَ كَامِل بِصَوْتٍ هَادِئ: لَا أَسْتَطِيع الْجَرْي بِسُرْعَة، رِجْلِي مُتْعَبَة.
سَكَتَ الْأَطْفَال لَحْظَة.
قَالَتْ جَنَى: لِنَجْعَل الْقَاعِدَة أَنْ نَمْشِي وَلَا نَجْرِي.
وَافَقَ مَازِن وَقَالَ: وَأَنَا أُحَاوِل أَنْ أَسْتَمِع لِلْجَمِيع.
لَعِبَ الْجَمِيع بِالْمَشْي وَالضَّحِك.
اِبْتَسَم كَامِل وَقَالَ: شُكْرًا لِأَنَّكُمْ سَمِعْتُمُونِي.
قَالَ مَازِن: اللُّعْبَة أَجْمَل عِنْدَمَا يَلْعَب الْجَمِيع.
أنا أمثّل: يلعب الطفل مع أسرته لعبة (تمرير كرة صغيرة) ثم يقترح قاعدة تجعل اللعبة مناسبة لكل واحد، مثل المشي بدل الجري، ويقول لماذا اختارها.