صديق مريض
القصة من تأليفنا. نسأل بعد القراءة: لماذا لم يأت سيف؟ ماذا شعرت ليلى؟ ماذا فعلت؟ كيف شعر سيف؟ نتحدث عن طرق مختلفة لنقول لمريض: نحن نفكر فيك، دون أن نزور إذا لم يكن ذلك مناسبًا.
لَمْ يَأْتِ سَيْف إِلَى الْمَدْرَسَة الْيَوْم.
قَالَتِ الْمُعَلِّمَة: سَيْف مَرِيض وَفِي الْبَيْت.
حَزِنَتْ لَيْلَى لِأَنَّهُ صَدِيقُهَا.
فَكَّرَتْ: مَاذَا أَفْعَل لَه؟
رَسَمَتْ بِطَاقَة فِيهَا شَمْس وَقَلْب.
كَتَبَتْ لَه: نَشْتَاق إِلَيْك، نَتَمَنَّى لَك الشِّفَاء.
وَقَّعَ الْأَطْفَال أَسْمَاءَهُمْ.
طَلَبَتْ لَيْلَى مِنْ أُمِّهَا أَنْ تُوصِل الْبِطَاقَة إِلَى بَيْتِه.
فَرِحَ سَيْف جِدًّا وَقَالَ: شُكْرًا يَا أَصْدِقَائِي!
قَالَتْ لَيْلَى: الرَّحْمَة أَنْ نَهْتَم بِمَنْ يَتْعَب.
أنا أمثّل: يمثّل الطفل مع الكبير مكالمة قصيرة مع صديق مريض. يسأل: كيف حالك؟ ويقول كلمة طيبة، ثم يستمع إلى جوابه ولا يطيل.