الدرّاجة التي وجدها كريم
هذه قصة من تأليفنا. يقرؤها الكبير جملة جملة، ثم نسأل: ماذا وجد كريم؟ ماذا قال صديقه؟ ماذا فكر كريم؟ إلى من ذهب؟ ونقول للطفل: الأمانة أن نعيد الشيء لصاحبه حتى لو أحببناه، وأن نفكر في مشاعر من فقده.
يَلْعَب كَرِيم مَعَ أَصْدِقَائِه أَمَام الْعِمَارَة، وَالْجَوّ جَمِيل وَهَادِئ.
يَجِد دَرَّاجَة حَمْرَاء وَاقِفَة بِجَانِب الشَّجَرَة، وَلَا أَحَد بِجَانِبِهَا.
يَقُول صَدِيقُه: جَرِّبْهَا! لَا أَحَد يَرَانَا.
أَحَبَّ كَرِيم الدَّرَّاجَة كَثِيرًا، وَقَلْبُه يَدُقّ بِسُرْعَة.
يَلْمِس الْمِقْوَد بِيَدِه وَيَنْظُر حَوْلَه.
ثُمَّ يَقُول: هِيَ لَيْسَتْ دَرَّاجَتِي.
يُفَكِّر كَرِيم: صَاحِبُهَا يَبْحَث عَنْهَا الْآن، وَهُوَ حَزِين.
يَقُول: هَيَّا نَسْأَل عَمّ صَابِر، بَوَّاب الْعِمَارَة.
يُنَادِي عَمّ صَابِر فِي الْعِمَارَة، فَيَأْتِي مَازِن يَجْرِي.
يَقُول مَازِن: دَرَّاجَتِي! كُنْتُ أَبْحَث عَنْهَا فِي كُلّ مَكَان.
يَقُول: شُكْرًا يَا كَرِيم، أَنْتَ أَمِين!
يَبْتَسِم كَرِيم، وَيَشْعُر أَنَّ قَلْبَه مُرْتَاح.
ثُمَّ يَعُود كَرِيم وَأَصْدِقَاؤُه إِلَى اللَّعِب مَعًا.
أمثّل الموقف: يمثل الطفل مع الكبير القصة: كريم يجد الدراجة، والصديق يقول «جرّبها». يقول الطفل لماذا قرر كريم أن يسأل البواب، ثم يقترح ما يمكن أن يقوله لو كان مكانه.