رحلة إلى البحر
القصة من تأليفنا. نسأل: ماذا طلبت جنة؟ ماذا فعلت مريم؟ من جاء وسأل؟ بماذا أجابت مريم؟ لماذا شكرت جنة مريم؟ نتحدث عن أشياء نحفظها لغيرنا: حقيبة، مفتاح، سر، لعبة.
ذَهَبَتْ مَرْيَم مَعَ أُسْرَتِهَا وَأُسْرَة خَالَتِهَا إِلَى الْبَحْر.
قَالَتْ ابْنَة خَالَتِهَا جَنَّة: سَأَسْبَح قَلِيلًا، هَلْ تَحْفَظِين حَقِيبَتِي؟
قَالَتْ مَرْيَم: نَعَمْ، سَأَحْفَظُهَا.
جَلَسَتْ مَرْيَم عَلَى الرَّمْل بِجَانِب الْحَقِيبَة.
جَاءَ طِفْل صَغِير وَقَالَ: مَا هَذِه الْحَقِيبَة الْجَمِيلَة؟
قَالَتْ مَرْيَم: إِنَّهَا لِجَنَّة، وَأَنَا أَحْفَظُهَا لَهَا.
عَادَتْ جَنَّة وَوَجَدَتْ حَقِيبَتَهَا مَكَانَهَا.
قَالَتْ: شُكْرًا يَا مَرْيَم، أَنْتِ أَمِينَة!
اِبْتَسَمَتْ مَرْيَم وَقَالَتْ: أُحِبّ أَنْ يَثِق بِي النَّاس.
أنا أمثّل: يطلب الكبير من الطفل أن يحفظ حقيبة صغيرة لدقائق. يجلس الطفل بجانبها ولا يفتحها، ثم يسلمها ويقول: أنا حفظتها لك.