مارينا والجارة الجديدة
هذه قصة من تأليفنا. يقرؤها الكبير جملة جملة، ثم نسأل: من الجارة الجديدة؟ ماذا قال الولد؟ كيف شعرت هند؟ ماذا فعلت مارينا؟ ونقول للطفل: الناس مختلفون في كلامهم وأكلهم وبيوتهم، واحترام الآخر أن نسمعه بلطف ونتعلم منه.
جَاءَتْ جَارَة جَدِيدَة إِلَى عِمَارَة مَارِينَا، اِسْمُهَا هِنْد.
وَقَفَتْ مَارِينَا عِنْد النَّافِذَة وَرَأَتْ سَيَّارَة كَبِيرَة تَحْمِل الْأَثَاث.
كَانَتْ هِنْد تَتَكَلَّم بِلَهْجَة مُخْتَلِفَة قَلِيلًا.
وَكَانَتْ تَأْكُل أَكْلًا لَمْ تَعْرِفْه مَارِينَا.
ضَحِكَ وَلَد فِي الْعِمَارَة وَقَال: كَلَامُكِ غَرِيب!
نَظَرَتْ هِنْد إِلَى الْأَرْض وَسَكَتَتْ.
شَعَرَتْ هِنْد بِالْخَجَل، وَأَرَادَتْ أَنْ تَعُودَ إِلَى بَيْتِهَا.
قَالَتْ مَارِينَا بِلُطْف: كَلَامُكِ جَمِيل، عَلِّمِينِي كَلِمَة مِنْ لَهْجَتِكِ.
اِبْتَسَمَتْ هِنْد وَعَلَّمَتْهَا كَلِمَة جَدِيدَة.
كَرَّرَتْهَا مَارِينَا ثَلَاث مَرَّات حَتَّى حَفِظَتْهَا.
فِي الْيَوْم التَّالِي جَاءَتْ هِنْد بِصَحْن مِنْ أَكْلِ أُسْرَتِهَا.
جَرَّبَتْه مَارِينَا وَقَالَت: شُكْرًا، طَعْمُه جَمِيل!
قَالَتْ هِنْد: أُحِبّ أَنْ نَكُون صَدِيقَتَيْن.
وَلَعِبَتَا مَعًا فِي الْحَدِيقَة حَتَّى الْمَسَاء.
أمثّل القصة: يمثل الطفل مع الكبير لحظة وصول الجارة الجديدة، ثم لحظة الولد الذي ضحك، ثم لحظة مارينا. يقول الطفل لماذا شعرت هند بالراحة بعد كلام مارينا.