الملعب والمكتبة
هذه قصة من تأليفنا. يقرؤها الكبير جملة جملة، ثم نسأل: أين دخل أحمد؟ ماذا كانت تفعل ليلى؟ ماذا قالت له؟ ماذا فعل أحمد؟ ونقول للطفل: لكل مكان قواعده، وأن نخفض صوتنا في المكتبة احترام لمن يقرأ، ثم نلعب ونتكلم بصوت عالٍ في الملعب.
فِي الْمَدْرَسَة رُكْن لِلْقِرَاءَة وَسَاحَة لِلَّعِب.
دَخَلَ أَحْمَد رُكْنَ الْقِرَاءَة وَهُوَ يَحْكِي لِصَدِيقِه عَنْ هَدَف رَائِع فِي الْمُبَارَاة.
كَانَ صَوْتُه عَالِيًا وَيَدَاه تَتَحَرَّكَان.
كَانَتْ لَيْلَى تَقْرَأ قِصَّة، فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا وَقَالَتْ بِهُدُوء: مِنْ فَضْلِك، أُرِيد أَنْ أَقْرَأ.
احْمَرَّ وَجْه أَحْمَد، ثُمَّ خَفَضَ صَوْتَه وَقَال: آسِف.
ثُمَّ قَال: هَلْ أَحْكِي لَك عَنِ الْهَدَف بَعْدَ الْحِصَّة فِي السَّاحَة؟
ابْتَسَمَتْ لَيْلَى وَقَالَت: نَعَم، أُرِيد أَنْ أَعْرِف.
جَلَسَ أَحْمَد يَقْرَأ كِتَابًا عَنِ الْكُرَة بِهُدُوء.
وَفِي الِاسْتِرَاحَة جَرَى إِلَى السَّاحَة وَحَكَى لِلَيْلَى وَأَصْدِقَائِه عَنِ الْهَدَف.
قَالَتْ لَيْلَى: لِكُلّ مَكَان طَرِيقَة، وَاللَّعِب فِي السَّاحَة جَمِيل.
ضَحِكَ الْجَمِيع وَلَعِبُوا مَعًا.
أمثل الصوتين: يقول الطفل جملة بصوت منخفض كأنه في المكتبة، ثم بصوت أعلى كأنه في الملعب. يمثل أحمد وليلى مع الكبير، ويقول ماذا يقول عندما يتذكر الهدوء.