الواجب الذي راجعتُه مرتين
الإتقان أن أنجز عملي بعناية وأراجعه، والمسئولية أن أتحمل جزئي ولو لم يكن ممتعًا. مثل طفل يراجع جدول الأرقام قبل التسليم. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ما الجزء الذي أخذته تاليا؟ ماذا وجدت حين راجعت؟ ماذا فعلت بالخطأ؟ ثم نناقش: لماذا كان من الأفضل أن تقول الحقيقة للفريق؟ وماذا كان سيحدث لو تركت الخطأ؟
كَلَّفَتِ الْمُعَلِّمَةُ فَرِيقَ تَالِيَا بِلَوْحَةٍ عَنْ دَوْرَةِ الْمَاء. اخْتَارَ كُلُّ وَاحِدٍ الْجُزْءَ الَّذِي يُحِبُّه: الرَّسْمَ أَوِ الْعُنْوَان. وَبَقِيَ جُزْءٌ لَا يُحِبُّهُ أَحَد: كِتَابَةُ الْأَرْقَامِ فِي الْجَدْوَلِ وَمُرَاجَعَةُ اللَّوْحَة. قَالَتْ تَالِيَا: «سَآخُذُه». كَانَتْ تَعْرِفُ أَنَّ هَذَا الْجُزْءَ يَحْتَاجُ إِلَى صَبْرٍ وَدِقَّة.
قَبْلَ التَّسْلِيمِ بِدَقَائِقَ نَادَاهَا الْأَصْدِقَاء: «كَفَى، لِنَلْعَب. الْمُعَلِّمَةُ لَنْ تَنْتَبِهَ لِرَقْمٍ وَاحِد». كَانَتْ تُرِيدُ اللَّعِب، لَكِنَّهَا فَتَحَتْ قَائِمَةَ الْفَحْص: الْأَسْمَاء، الْأَرْقَام، الْإِمْلَاء. وَوَجَدَتْ أَنَّهَا كَتَبَتْ رَقْمًا خَاطِئًا فِي الْجَدْوَل.
كَانَ يُمْكِنُهَا أَنْ تَتْرُكَ الْخَطَأ، لَكِنَّهَا قَالَتْ لِلْفَرِيق: «أَنَا أَخْطَأْتُ فِي رَقْمٍ، وَسَأُصْلِحُهُ الْآن». أَصْلَحَتْهُ فِي دَقِيقَتَيْن، ثُمَّ سَلَّمُوا اللَّوْحَةَ وَلَعِبُوا. قَالَ أَحَدُ الْأَصْدِقَاءِ: «شُكْرًا يَا تَالِيَا، لَوْ بَقِيَ الرَّقْمُ لَظَهَرَ الْخَطَأُ أَمَامَ الْجَمِيع».
نمثّل الفريق: يمثّل الطفل دور تاليا والكبير يمثّل الأصدقاء الذين يقولون «كفى لنلعب». يجرّب الطفل ثلاث جمل مختلفة (ترفض بلطف، وتطلب خمس دقائق، وتقترح اللعب بعد المراجعة)، ثم نحدد أي جملة أنسب.