هواية رائعة ... ووقت للجميع
الاعتدال أن أعطي كل شيء نصيبه من اليوم، مثل طفل يلعب بهوايته ثم يترك وقتًا للواجب والأسرة والنوم. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ماذا كان باسل يقول كل مرة؟ ماذا ضاع عليه من اليوم؟ ماذا فعل ليصلح الأمر؟ ثم نناقش: هل كان الحل أن يترك هوايته تمامًا؟ وما العلامة التي كان يمكن أن توقفه قبل أن يتأخر؟
أَحَبَّ بَاسِل بَرْنَامَجًا يَصْنَعُ بِهِ أَلْعَابًا صَغِيرَة، وَكَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ أَجْمَلَ أَيَّامِه. فِي الصَّبَاحِ بَدَأَ لُعْبَةً عَنْ سَمَكَةٍ تَهْرُبُ مِنْ قِرْش. قَالَتْ أُخْتُهُ لِينَا: «وَعَدْتَنِي أَنْ تُسَاعِدَنِي فِي مُجَسَّمِ الْعُلُوم». قَالَ: «بَعْدَ مَرْحَلَةٍ وَاحِدَة». ثُمَّ جَاءَتْ مَرْحَلَةٌ ثَانِيَة، وَثَالِثَة.
وَحِينَ نَظَرَ إِلَى السَّاعَةِ كَانَتِ الرَّابِعَةَ عَصْرًا، وَلَمْ يَبْدَأْ وَاجِبَ الرِّيَاضِيَّات، وَلَمْ يَتَغَدَّ مَعَ أُسْرَتِه، وَعَيْنَاهُ مُتْعَبَتَان. حَزِنَ بَاسِل، فَهُوَ يُحِبُّ لُعْبَتَهُ وَيُحِبُّ أُخْتَهُ أَيْضًا. وَتَذَكَّرَ أَنَّهُ قَالَ «بَعْدَ مَرْحَلَةٍ وَاحِدَة» ثَلَاثَ مَرَّات.
حَفِظَ عَمَلَهُ وَأَغْلَقَ الْبَرْنَامَج، ثُمَّ كَتَبَ عَلَى وَرَقَة: «سَاعَتَانِ لِلْبَرْنَامَج، وَسَاعَةٌ لِلْوَاجِب، وَنِصْفُ سَاعَةٍ لِلْأُسْرَة». وَقَالَ لِلِينَا: «سَنَبْدَأُ الْمُجَسَّمَ الْآن، وَأَعُودُ إِلَى لُعْبَتِي بَعْدَ الْعَشَاء». ابْتَسَمَتْ لِينَا، وَشَعَرَ بَاسِل أَنَّ يَوْمَهُ صَارَ أَخَفَّ.
نفكر معًا: يمثّل الطفل دور باسل والكبير يمثّل لينا. تقول لينا: «وعدتني». يجرّب الطفل ثلاث جمل مختلفة تحفظ وعده وهوايته معًا، مثل «نبدأ المجسم الآن وألعب بعد العشاء». ثم نتحدث: أي جملة أراحت لينا؟ وأي جملة أراحت باسل؟