قصة «ما السر؟»: أقرأ وأجيب
القصة فيها شخصيات ومكان ومشكلة وحل، وفيها مشاعر تتغير. وعندما نجيب عن أسئلة القصة نفرّق بين ثلاثة أنواع: سؤال نجد جوابه مكتوبًا، وسؤال نستنتج جوابه من الأحداث، وسؤال نعطي فيه رأينا. اقرأ قصة «ما السر؟» التي تبدأ في الصفحة ١٢ من كتابك مع شخص كبير، وأجب عن الأسئلة بجمل من عندك دون أن تنقل كلام الكتاب. وللتدريب نقرأ هنا قصة قصيرة من عندنا.
| عُنْصُرُ الْقِصَّةِ | السُّؤَالُ |
|---|---|
| الشَّخْصِيَّاتُ | مَنْ؟ |
| الْمَكَانُ | أَيْنَ؟ |
| الْمُشْكِلَةُ | مَاذَا حَدَثَ؟ |
| الْحَلُّ | كَيْفَ انْتَهَتِ الْقِصَّةُ؟ |
نَظَرَتْ مَرْيَمُ مِنْ شُرْفَتِهَا إِلَى شُرْفَةِ جَارَتِهَا، فَرَأَتْ زُهُورًا كَثِيرَةً مُلَوَّنَةً.
أَمَّا زُهُورُهَا هِيَ فَكَانَتْ ذَابِلَةً، فَحَزِنَتْ.
سَأَلَتِ الْجَارَةَ: «كَيْفَ تَعْتَنِينَ بِزُهُورِكِ؟»
قَالَتِ الْجَارَةُ: «أَسْقِيهَا كُلَّ صَبَاحٍ قَلِيلًا، وَأَضَعُهَا فِي الشَّمْسِ، وَلَا أَنْسَاهَا».
فَعَلَتْ مَرْيَمُ مِثْلَهَا بِصَبْرٍ، وَبَعْدَ أُسْبُوعَيْنِ ظَهَرَتْ بَرَاعِمُ جَدِيدَةٌ، فَابْتَسَمَتْ فَرِحَةً.
اختر قصة قرأتها في كتابك أو في مكتبة المدرسة، واكتب اسم شخصيتها الرئيسة ومشكلتها بجملة واحدة لكل منهما، دون نقل كلام القصة.