قصيدة «دع الأيام»: الفكرة والإحساس
اقرأ قصيدة «دع الأيام تفعل ما تشاء» للإمام الشافعي في الصفحات من ١٠١ إلى ١٠٧ من كتابك، مع شخص كبير. هي قصيدة حكمة تحدثنا عن مواجهة الأيام الصعبة بالصبر وحسن الخلق. لا نكتب أبياتها هنا ولا نعيد روايتها، بل نجيب بكلامنا: ما فكرتها؟ ماذا شعرت وأنت تقرؤها؟ وما الحكمة التي أعجبتك؟ بعض صفحات القصيدة قد تذكر أمورًا دينية: اقرأها مع شخص كبير. وللتدريب نقرأ نصًّا قصيرًا من عندنا عن الصبر، ونفرق بين الفكرة والإحساس.
| السُّؤَالُ | نُجِيبُ عَنْهُ بِـ |
|---|---|
| مَا فِكْرَةُ الْقَصِيدَةِ؟ | جُمْلَةٌ بِكَلَامِي أَنَا |
| بِمَاذَا شَعَرْتُ؟ | فَرَحٌ أَوْ هُدُوءٌ أَوْ حَمَاسٌ أَوْ غَيْرُهَا |
| مَا الْحِكْمَةُ الَّتِي أَحْبَبْتُهَا؟ | أَشْرَحُهَا بِكَلَامِي دُونَ نَقْلِ الْبَيْتِ |
كَانَ كَرِيمٌ يَتَدَرَّبُ عَلَى الْخَطِّ كُلَّ يَوْمٍ، لَكِنَّ خَطَّهُ بَقِيَ غَيْرَ جَمِيلٍ أُسْبُوعَيْنِ.
حَزِنَ قَلِيلًا وَأَرَادَ أَنْ يَتْرُكَ التَّدْرِيبَ.
قَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: «الصَّبْرُ يَا بُنَيَّ يَجْعَلُ التَّعَبَ أَخَفَّ».
عَادَ كَرِيمٌ إِلَى دَفْتَرِهِ، وَبَعْدَ أَيَّامٍ صَارَ خَطُّهُ أَجْمَلَ.
ابْتَسَمَ وَقَالَ: «تَعِبْتُ، لَكِنِّي لَمْ أَيْأَسْ».
اكتب جملتين بكلامك: ما فكرة قصيدة الشافعي؟ وماذا شعرت وأنت تقرؤها؟