الإشارة تواصل: أقرأ وأفهم
نص «الإشارة تواصل» في الصفحات من ١٠٨ إلى ١١٥ من كتابك. اقرأه مع شخص كبير، ثم اقرأ نصنا القصير الذي يتحدث عن الفكرة نفسها بكلمات أخرى. الفكرة الرئيسية: لغة الإشارة طريقة للتواصل. أما الأفكار الفرعية فهي ما يشرح هذه الفكرة: كيف تتم، ومن يساعد، وكيف نتصرف بأدب. ونستعمل عبارات محترمة: «الصمّ وضعاف السمع»، ولا نشير إلى أحد بكلمة تجرحه.
| الفِكْرَةُ الرَّئِيسِيَّةُ | الأَفْكَارُ الفَرْعِيَّةُ |
|---|---|
| لُغَةُ الْإِشَارَةِ طَرِيقَةٌ لِلتَّوَاصُلِ | تُسْتَعْمَلُ فِيهَا الْيَدَانِ وَالْوَجْهُ |
| لِكُلِّ بَلَدٍ لُغَةُ إِشَارَةٍ | |
| الْمُتَرْجِمُ يَنْقُلُ الْكَلَامَ | |
| آدَابُ الْحَدِيثِ مَعَ الصُّمِّ |
الصُّمُّ وَضِعَافُ السَّمْعِ يَتَوَاصَلُونَ مَعَنَا بِطَرِيقَةٍ جَمِيلَةٍ اسْمُهَا لُغَةُ الْإِشَارَةِ.
فِيهَا يَسْتَخْدِمُ الْإِنْسَانُ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَحَرَكَةَ جِسْمِهِ لِيَنْقُلَ الْمَعْنَى.
وَلِكُلِّ بَلَدٍ تَقْرِيبًا لُغَةُ إِشَارَةٍ خَاصَّةٌ بِهِ، كَمَا أَنَّ لِكُلِّ بَلَدٍ لُغَةً مَنْطُوقَةً.
وَيُسَاعِدُ الْمُتَرْجِمُ بِالْإِشَارَةِ عَلَى نَقْلِ الْكَلَامِ بَيْنَ الصُّمِّ وَالسَّامِعِينَ.
وَمِنَ الْأَدَبِ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى مَنْ نُحَدِّثُهُ، وَأَنْ نَتَكَلَّمَ بِوُضُوحٍ دُونَ صُرَاخٍ، وَأَنْ نَسْأَلَهُ: كَيْفَ أُسَاعِدُكَ؟
اكتب جملة تقول فيها كيف تتعامل بأدب مع زميل لا يسمع جيدًا.