قصيدة «قوة العلم»: الفكرة والإحساس
اقرأ قصيدة «قوة العلم» لمحمود سامي البارودي في الصفحات من ١٠١ إلى ١٠٧ من كتابك، مع شخص كبير. لا نكتب أبياتها هنا ولا نعيد روايتها ولا نقلدها. بعد القراءة أجب بكلامك: ما الفكرة التي يريد الشاعر أن يقولها عن العلم وقوة الأمة؟ وما إحساسه؟ وما أي بيت تحب أن تكرره، لكن اشرحه بكلماتك أنت ولا تنقله؟ وقد تجد في الصفحة ١٠٢ إشارة دينية، فاقرأها مع شخص كبير ولا ننقلها. وللتدريب نقرأ نصًّا قصيرًا من عندنا عن العلم.
| السُّؤَالُ | كَيْفَ أُجِيبُ؟ |
|---|---|
| مَا فِكْرَةُ الْقَصِيدَةِ؟ | جُمْلَةٌ بِكَلَامِي: الْعِلْمُ قُوَّةُ الْأُمَّةِ |
| مَا إِحْسَاسُ الشَّاعِرِ؟ | كَلِمَةٌ مِثْلُ: حَمَاسٌ، ثِقَةٌ، رَجَاءٌ |
| مَا الْقَافِيَةُ؟ | الصَّوْتُ الَّذِي يَتَكَرَّرُ فِي آخِرِ الْأَبْيَاتِ |
| بَيْتٌ أُحِبُّ تَكْرَارَهُ | أَشْرَحُ مَعْنَاهُ بِكَلَامِي دُونَ نَقْلِهِ |
فِي الْقَدِيمِ كَانَتِ الْقُوَّةُ تُقَاسُ بِكَثْرَةِ الْجُنُودِ، أَمَّا الْيَوْمَ فَالْقُوَّةُ فِي الْعِلْمِ.
الدَّوْلَةُ الَّتِي تَهْتَمُّ بِالْمَدَارِسِ وَالْجَامِعَاتِ تُخَرِّجُ أَطِبَّاءَ وَمُهَنْدِسِينَ وَمُعَلِّمِينَ.
وَهُمْ يَبْنُونَ الْمُسْتَشْفَيَاتِ وَالْجُسُورَ وَيُطَوِّرُونَ الزِّرَاعَةَ وَالصِّنَاعَةَ.
وَلِذَلِكَ يَسْهَرُ الطُّلَّابُ عَلَى كُتُبِهِمْ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ تَعَبَهُمُ الْيَوْمَ بِنَاءٌ لِلْوَطَنِ غَدًا.
اكتب جملتين بكلامك: ما فكرة قصيدة البارودي؟ وما الذي تحب أن تتعلمه لتخدم وطنك؟