رحلة من النيل إلى طوكيو: أستمع وأجيب
استمع إلى النص الذي نقرؤه عليك، وهو من عندنا، أما نص الاستماع في الصفحتين ١٠ و١١ من كتابك فاطلب من شخص كبير أن يقرأه لك. استمع للتفاصيل: من سافر؟ إلى أين؟ ماذا لاحظت؟ وكيف كان شعورها؟ ثم حدّث زميلًا عن عادة تعرفها في بلدك وعادة في بلد آخر، بأدب ودون أن تقول إن واحدة أفضل من الأخرى.
| مَا الَّذِي نَسْمَعُهُ؟ | مِثَالٌ مِنَ النَّصِّ |
|---|---|
| الْأَشْخَاصُ | دَالْيَا وَأُسْرَتُهَا |
| الْمَكَانُ | مِنَ الْقَاهِرَةِ إِلَى طُوكْيُو |
| الْعَادَاتُ | خَلْعُ الْأَحْذِيَةِ عِنْدَ الْبَابِ |
| الشُّعُورُ | ضَحِكَتْ دَالْيَا |
سَافَرَتْ دَالْيَا مَعَ أُسْرَتِهَا مِنَ الْقَاهِرَةِ إِلَى طُوكْيُو.
فِي أَوَّلِ يَوْمٍ زَارُوا أُسْرَةً صَدِيقَةً، وَلَاحَظَتْ دَالْيَا أَنَّ الْجَمِيعَ يَخْلَعُونَ أَحْذِيَتَهُمْ عِنْدَ الْبَابِ.
وَحَيَّتْهُمُ الْأُسْرَةُ بِانْحِنَاءَةٍ خَفِيفَةٍ.
تَعَلَّمَتْ دَالْيَا أَنْ تَأْكُلَ بِالْعِيدَانِ، وَضَحِكَتْ كَثِيرًا حِينَ سَقَطَتْ قِطْعَةُ الْأَرُزِّ.
وَحِينَ عَادَتْ إِلَى مِصْرَ حَكَتْ لِزَمِيلَاتِهَا عَنْ عَادَاتٍ جَدِيدَةٍ، وَقَالَتْ: «النَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي الْعَادَاتِ، لَكِنَّنَا نَتَشَابَهُ فِي حُبِّ الْأُسْرَةِ وَالضِّيَافَةِ».
اكتب عادة جميلة من عاداتنا في استقبال الضيوف، وعادة أخرى تعرفها من بلد آخر، بأدب.