فكّر ولاحظ: كيف يؤثّر عملي المتقَن في غيري؟
فكّر ولاحظ: نمشي في الحي مع الكبير أو نتذكر من يعملون لأجلنا: خبّاز، سائق حافلة المدرسة، عامل نظافة، بائع خضار، معلمة. نسأل: لو أتقن عمله ماذا يحدث؟ ولو أهمل؟ ثم نربط بحياتنا: واجبي المرتب يساعد المعلمة، وحقيبتي المرتبة توفر الوقت لأسرتي. التحدي: أشكر عاملًا يتقن عمله هذا الأسبوع، وأتقن عملًا صغيرًا واحدًا.
فِي حَيِّنَا نَاسٌ كَثِيرُونَ يُتْقِنُونَ أَعْمَالَهُمْ.
الْخَبَّازُ يَخْبِزُ وَالسَّائِقُ يَقُودُ بِحَذَرٍ وَعَامِلُ النَّظَافَةِ يَجْمَعُ الْقُمَامَة.
عَمَلُهُمْ يُفِيدُنَا وَيَحْمِينَا.
أَشْكُرُهُمْ، وَأُتْقِنُ أَنَا أَيْضًا عَمَلِي.
جولة الشكر: يختار الطفل مع الكبير عاملًا في الحي أو المدرسة (حارس، عامل نظافة، سائق، بائع) ويكتب له كلمة شكر بسيطة تذكر عمله. يسلّمها له مع الكبير أو يقولها له وهو معه. ثم يكتب في دفتره: ماذا كان سيحدث لو لم يتقن هذا العامل عمله؟