أسبوع قبل الاختبار
الإتقان والمسئولية أن أستعد لعملي بهدوء وبخطوات صغيرة بدل أن أنتظر الليلة الأخيرة، وأن أصدق في ما فعلته وما لم أفعله. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: لماذا لم تؤجل هالة المراجعة إلى الليلة الأخيرة؟ ماذا وضعت في جدولها؟ ماذا فعلت حين فاتتها مراجعة يوم؟ ثم نناقش: ما الفرق بين أن أسهر ليلة كاملة وأن أراجع ربع ساعة كل يوم؟ وكيف أوازن بين اللعب والمراجعة؟
قَالَتْ مُعَلِّمَةُ الْعُلُومِ لِهَالَة: «الِاخْتِبَارُ بَعْدَ سَبْعَةِ أَيَّام». دَعَاهَا لُؤَيّ إِلَى اللَّعِبِ كُلَّ عَصْر. كَانَتْ هَالَة تُحِبُّ اللَّعِبَ، وَتُحِبُّ الدَّرَجَةَ الْجَيِّدَةَ أَيْضًا.
فَكَّرَتْ هَالَة أَنْ تُؤَجِّلَ الْمُرَاجَعَةَ إِلَى لَيْلَةِ الِاخْتِبَار، لَكِنَّهَا تَذَكَّرَتْ أَنَّهَا سَهِرَتْ مَرَّةً وَنَسِيَتْ نِصْفَ مَا حَفِظَتْ.
كَتَبَتْ جَدْوَلًا صَغِيرًا: دَرْسٌ وَاحِدٌ كُلَّ يَوْمٍ فِي رُبْعِ سَاعَة، ثُمَّ تَلْعَبُ مَعَ لُؤَيّ.
فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ زَارَهُمْ ضُيُوفٌ وَلَمْ تُرَاجِعْ. لَمْ تُخْفِ ذَلِكَ؛ كَتَبَتْ عَلَى الْجَدْوَلِ «لَمْ أُرَاجِع» وَنَقَلَتِ الدَّرْسَ إِلَى الْغَدِ، وَوَعَدَتْ لُؤَيّ بِأَنْ تَلْعَبَ مَعَهُ بَعْدَ الِاخْتِبَار.
وَفِي لَيْلَةِ الِاخْتِبَارِ رَاجَعَتْ بِهُدُوءٍ وَنَامَتْ مُبَكِّرَة. وَفِي الصَّبَاحِ دَخَلَتِ الْقَاعَةَ مُطْمَئِنَّةً، وَعَرَفَتْ أَنَّ الْخُطَّةَ الصَّغِيرَةَ الَّتِي تُنَفَّذُ أَنْفَعُ مِنْ خُطَّةٍ كَبِيرَةٍ تُنْسَى.
نمثّل الموقف: يمثّل الطفل دور هالة ويمثّل الكبير دور لؤي الذي يدعوها للعب. تشرح هالة جدولها بجملة لطيفة وتقترح موعدًا للعب بعد المراجعة، ثم نمثّل يوم الضيوف: ماذا تكتب على الجدول؟ وكيف تعوّض؟