حملة جمع الورق القديم
التعاون أن نعمل معًا لهدف واحد، والقيادة أن أنظّم الفريق وأسمع الجميع، وقد يكون لزميلي فكرة أفضل من فكرتي. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ما الخطة التي وضعتها ليان؟ ما الذي قلق منه عزيز؟ ماذا فعلت ليان بدل أن تتمسك برأيها؟ كيف عرف الفريق الطريقة الأفضل؟ ثم نناقش: لماذا حمل الكبار الحزم الثقيلة؟ وهل كان يمكن أن يتشاجر الفريق لو أصرّت ليان على خطتها؟
فِي مَدْرَسَةِ لَيَان حَمْلَةٌ لِجَمْعِ الْوَرَقِ الْقَدِيمِ لِيُعَادَ تَدْوِيرُه. اخْتَارَتْهَا الْمُشْرِفَةُ قَائِدَةً لِفَرِيقٍ مِنْ خَمْسَةِ أَطْفَال. اجْتَمَعُوا بَعْدَ الدَّرْسِ الْأَخِيرِ فِي رُكْنِ الْمَكْتَبَةِ لِيَضَعُوا خُطَّتَهُمْ.
رَسَمَتْ لَيَان خَرِيطَةً: يَجْمَعُونَ مِنْ صَفٍّ وَاحِدٍ كُلَّ يَوْم. اعْتَرَضَ عَزِيز: «الْأَسْرَعُ أَنْ نَدُورَ عَلَى كُلِّ الصُّفُوفِ فِي يَوْمٍ وَاحِد».
ضَايَقَهَا أَنَّ خُطَّتَهَا كَانَتْ جَاهِزَة، لَكِنَّهَا سَأَلَتْهُ: «مَا الَّذِي يُقْلِقُكَ فِي خُطَّتِي؟». قَالَ: «سَنَنْتَظِرُ أُسْبُوعًا كَامِلًا». وَرَأَتْ لَيَان أَنَّ فِي كَلَامِهِ شَيْئًا مِنَ الصَّوَاب.
اقْتَرَحَتْ أَنْ يُجَرِّبُوا طَرِيقَتَهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَطَرِيقَتَهَا يَوْمَ الثُّلَاثَاء، وَيَقِيسُوا الْوَقْتَ وَالْوَزْنَ مَعَ الْمُشْرِفَة.
وَبَعْدَ التَّجْرِبَةِ اخْتَارُوا مَزِيجًا مِنَ الطَّرِيقَتَيْنِ، وَحَمَلَ الْكِبَارُ الْحُزَمَ الثَّقِيلَة. وَقَالَتْ لَيَان لِفَرِيقِهَا: «شُكْرًا لِأَنَّكُمْ قُلْتُمْ آرَاءَكُمْ بِصَرَاحَة».
نمثّل الاجتماع: يمثّل الطفل دور ليان ويمثّل الكبير دور عزيز. تعرض ليان خطتها ويعترض عزيز، وعلى ليان أن تسأله عن سبب اعتراضه وتقترح تجربة. نبدّل الأدوار، ثم نتحدث: ماذا شعر القائد؟ وماذا شعر المعترض؟