من ترك باب الثلاجة مفتوحًا؟
المسئولية أن أعترف بخطئي وأصلحه ولا ألقي اللوم على غيري، مثل أن أقول «أنا تركت الباب مفتوحًا» وأساعد في إصلاح النتيجة. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: من ترك باب الثلاجة مفتوحًا؟ لماذا أراد شادي أن يسكت؟ ماذا خسر حين اعترف؟ ماذا ربح؟ ثم نناقش: كيف شعر سامي الصغير حين اتُّهم؟
فِي صَبَاحِ الْجُمُعَة وَجَدَتْ أُمُّ شَادِي بَابَ الثَّلَّاجَةِ مَفْتُوحًا قَلِيلًا، وَاللَّبَنُ وَالزَّبَادِي دَافِئَيْن. سَأَلَتْ: «مَنْ تَرَكَ الْبَاب؟»
نَظَرَتْ إِلَى سَامِي، أَخِي شَادِي الصَّغِير، لِأَنَّهُ يُحِبُّ فَتْحَ الثَّلَّاجَة، فَاحْمَرَّتْ أُذُنَاهُ وَقَالَ: «لَيْسَ أَنَا!»
كَانَ شَادِي يَعْرِفُ الْحَقِيقَة: شَرِبَ مَاءً بَارِدًا مَسَاءَ أَمْسِ وَنَسِيَ أَنْ يُغْلِقَ الْبَاب. قَالَ فِي نَفْسِهِ: «لَوْ سَكَتُّ لَاتَّهَمُوا سَامِي، وَلَوْ تَكَلَّمْتُ فَسَيَضِيعُ وَقْتُ لَعِبِي لِأُنَظِّفَ مَعَ أُمِّي».
وَقَفَ وَقَالَ: «أَنَا مَنْ تَرَكَه، آسِف يَا أُمِّي، وَآسِف يَا سَامِي».
نَظَرَتْ أُمُّهُ إِلَيْهِ وَقَالَتْ: «شُكْرًا لِأَنَّكَ أَخْبَرْتَنِي بِسُرْعَة». ثُمَّ نَظَّفَا الثَّلَّاجَةَ مَعًا وَأَخْرَجَا مَا فَسَد، وَكَتَبَ شَادِي وَرَقَةً وَضَعَهَا عَلَى الْبَاب: «أُغْلِقُه».
أمثّل القصة: يمثّل الطفل دور شادي ويمثّل الكبير دور الأم. يجرب الطفل جملة اعتراف هادئة: «أنا تركت الباب مفتوحًا، وآسف، كيف أصلح؟»، ثم نتحدث عن شعور شادي وسامي والأم.