اقتراحات حفلة الصف
احترام الآخر أن أسمع رأيه وأتكلم بأدب حتى لو اختلفنا. نحترم الشخص حتى حين لا نوافق على الفكرة، ونخالف الفكرة لا صاحبها. القصة من تأليفنا، يقرؤها الطفل ويساعده الكبير. نسأل: ماذا اقترح كل طفل؟ لماذا احمرّ وجه حسام؟ ماذا قالت شَهْد؟ ثم نناقش: ما الفرق بين «فكرتك سيئة» و«أفضّل فكرة أخرى لأن...»؟
اِجْتَمَعَ فَصْلُ شَهْد لِيَخْتَارَ فِكْرَةَ حَفْلَةِ نِهَايَةِ الشَّهْر. اِقْتَرَحَ بِيشُوي مُسَابَقَةً رِيَاضِيَّة، وَاقْتَرَحَتْ فَاطِمَة عَرْضًا مُوسِيقِيًّا، وَاقْتَرَحَ حُسَام رُكْنًا لِأَلْعَابِ الذَّكَاء. ضَحِكَ بَعْضُ الْأَوْلَاد، فَاحْمَرَّ وَجْهُ حُسَام.
كَانَتْ شَهْد تُرِيدُ الْعَرْضَ الْمُوسِيقِيّ، وَكَادَتْ تَقُول: «أَلْعَابُ الذَّكَاءِ مُمِلَّة!» لَكِنَّهَا رَأَتْ حُسَام يَنْظُرُ إِلَى الْأَرْض.
رَفَعَتْ يَدَهَا وَقَالَتْ: «أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَ سَبَبَ فِكْرَةِ حُسَام». شَرَحَ حُسَام بِصَوْتٍ خَافِت أَنَّ مَنْ لَا يُحِبُّ الْجَرْيَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَلْعَبَ فِي هَذَا الرُّكْن، وَأَنَّ الْحَفْلَةَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ لِلْجَمِيع.
جَاءَ التَّصْوِيت، وَفَازَتِ الْمُسَابَقَةُ الرِّيَاضِيَّة. شَعَرَتْ شَهْد بِخَيْبَةِ أَمَل، ثُمَّ قَالَتْ: «اِخْتَارَ الْفَصْلُ، وَسَأُسَاعِدُ فِي التَّنْظِيم. هَلْ نَضُمُّ رُكْنَ حُسَام إِلَى الْحَفْلَة؟»
وَافَقَ الْفَصْل، وَابْتَسَمَ حُسَام وَقَالَ لِشَهْد: «شُكْرًا لِأَنَّك سَمِعْتِنِي».
نمثّل الاجتماع: يتخذ كل شخص دورًا: بيشوي وفاطمة وحسام وشَهْد ومعلّم يدير الحوار. يتكلم كل واحد بدوره، ويشرح سبب اقتراحه، ثم نصوّت ونقبل النتيجة. بعد ذلك نتكلم عن شعور كل دور.