آلة الزمن: أتخيل
نستمع إلى القصة ثم نتحدث: أين وجد عمر الساعة؟ ماذا تخيّل؟ ماذا قرر؟ وبعد ذلك يغمض الطفل عينيه ويتخيل نفسه كبيرًا: ماذا يعمل؟ أين؟ مع من؟ ثم يقول ذلك بجملتين.
وَجَدَ عُمَرُ فِي بَيْتِ جَدِّهِ سَاعَةً قَدِيمَةً.
قَالَ لِنَفْسِهِ: لَوْ أَدَرْتُ عَقَارِبَهَا إِلَى الْأَمَامِ، فَمَاذَا سَأَرَى؟
أَغْمَضَ عَيْنَيْهِ وَتَخَيَّلَ.
رَأَى نَفْسَهُ رَجُلًا كَبِيرًا يَعْمَلُ مُهَنْدِسًا.
كَانَ يَبْنِي جِسْرًا فَوْقَ النَّهْرِ، وَالنَّاسُ يَعْبُرُونَهُ فَرِحِينَ.
فَتَحَ عُمَرُ عَيْنَيْهِ وَضَحِكَ.
سَأَلَهُ جَدُّهُ: مَاذَا رَأَيْتَ يَا عُمَرُ؟
قَالَ: رَأَيْتُ حُلْمِي. أُرِيدُ أَنْ أَصِيرَ مُهَنْدِسًا.
قَالَ الْجَدُّ: لِكَيْ تَصِيرَ مُهَنْدِسًا، اجْتَهِدْ فِي دُرُوسِكَ مِنَ الْيَوْمِ.
ساعة الأحلام: يرسم الطفل ساعة كبيرة، وفي وسطها صورته وهو كبير يعمل عملًا يحبه. يكتب تحتها «عندما أكبر سأكون ...». ثم يعلق الرسم في غرفته.