أريد أن أكون…
نقرأ القصة ثم نسأل: ماذا وجدت رحمة؟ ماذا فعلت؟ من ساعدها؟ لماذا تريد أن تساعد الحيوانات؟ ثم يقول الطفل: أريد أن أكون ... لأن ... ويذكر سببًا واحدًا على الأقل.
وَجَدَتْ رَحْمَةُ قِطَّةً صَغِيرَةً مَجْرُوحَةً أَمَامَ الْبَيْتِ.
حَمَلَتْهَا بِرِفْقٍ وَذَهَبَتْ بِهَا إِلَى أُمِّهَا.
أَخَذَتْهُمَا الْأُمُّ إِلَى طَبِيبِ الْحَيَوَانَاتِ.
نَظَّفَ الطَّبِيبُ الْجُرْحَ وَرَبَطَهُ بِشَاشٍ نَظِيفٍ.
سَأَلَتْهُ رَحْمَةُ: كَيْفَ عَرَفْتَ مَا تَفْعَلُ؟
قَالَ: دَرَسْتُ سَنَوَاتٍ طَوِيلَةً، وَأُحِبُّ الْحَيَوَانَاتِ.
بَعْدَ أَيَّامٍ شُفِيَتِ الْقِطَّةُ وَصَارَتْ تَجْرِي فِي الْحَدِيقَةِ.
قَالَتْ رَحْمَةُ: عِنْدَمَا أَكْبَرُ، أُرِيدُ أَنْ أُسَاعِدَ الْحَيَوَانَاتِ مِثْلَهُ.
أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ فَلَّاحًا لِأَنَّنِي أُحِبُّ الزِّرَاعَةَ.
لعبة المهنة: يمثّل الطفل مهنة بالحركة بلا كلام، ويخمّن الكبير. ثم يقول الطفل: أريد أن أكون ... لأن ... ويبدّلان الأدوار. وبعد ذلك يذكر كل واحد سببًا لاختياره.