برج أحمد وهنا
هذه قصة من تأليفنا، وليست قصة الكتاب. يقرؤها الكبير جملة جملة. ثم نسأل: ماذا حدث للبرج؟ ماذا قالت هنا؟ ماذا فعل أحمد؟ نقول للطفل: التسامح أن نغفر لمن أخطأ ويقول آسف، ثم نكمل اللعب معًا. التسامح لا يعني ألا نحزن، بل أن نختار أن نكمل بمحبة.
أَحْمَد يَبْنِي بُرْج الْمُكَعَّبَات فِي الْفَصْل.
الْبُرْج طَوِيل جِدًّا، وَهُوَ يُحِبُّه كَثِيرًا.
تَمْشِي هَنَا بِسُرْعَة وَتَصْدِم الطَّاوِلَة بِالْخَطَأ.
يَقَع الْبُرْج!
تَقُول هَنَا: آسِفَة يَا أَحْمَد، لَمْ أَقْصِد.
يَحْزَن أَحْمَد قَلِيلًا، ثُمَّ يَأْخُذ نَفَسًا عَمِيقًا.
تَنْظُر هَنَا إِلَيْه بِهُدُوء وَتَنْتَظِر.
يَقُول: أَنَا أُسَامِحُكِ.
ثُمَّ يَقُول: تَعَالَيْ نَبْنِيه مَعًا!
يَبْنِيَانِ بُرْجًا جَدِيدًا أَجْمَل مِنَ الْأَوَّل.
وَيَضْحَكَانِ مَعًا.
تَقُول الْمُعَلِّمَة: مَا أَجْمَل التَّسَامُح!
قصتي أنا: يحكي الطفل القصة بكلماته، ثم يمثل مع الكبير: يقول الكبير «آسف، لم أقصد»، ويجيب الطفل بجملة تسامح. بعدها يلعبان بالمكعبات ويبنيان معًا.