قلعة الرمل
التسامح أن نسامح من أخطأ ونقبل أن الناس يخطئون أحيانًا. عندما نسامح نشعر بالراحة، ونبقى أصدقاء. يقرأ الكبير القصة جملة جملة، ويعيد الطفل كل جملة. نسأل: ماذا حدث للقلعة؟ ماذا قالت سلمى؟ ماذا فعلا بعد ذلك؟ هذه قصة من تأليفنا وليست قصة الكتاب.
سَلْمَى تَبْنِي قَلْعَة مِنَ الرَّمْل عَلَى الشَّاطِئ فِي يَوْم جَمِيل.
صَدِيقُهَا يَاسِين يَلْعَب بِالْكُرَة بِالْقُرْب مِنْهَا.
تَجْرِي كُرَة يَاسِين وَتَسْقُط عَلَى الْقَلْعَة.
تَنْهَار الْقَلْعَة!
تَحْزَن سَلْمَى وَتَنْظُر إِلَى الرَّمْل الْمُتَنَاثِر.
يَقُول يَاسِين: أَنَا آسِف، لَمْ أَقْصِد.
تَتَنَفَّس سَلْمَى بِهُدُوء وَتَقُول: لَا بَأْس، أَنَا أُسَامِحُك.
يَقُول يَاسِين: هَلْ نَبْنِي قَلْعَة أَكْبَر مَعًا؟
يَعْمَلَانِ مَعًا وَيَضْحَكَان.
تَقُول سَلْمَى: التَّسَامُح يَجْعَلُنَا أَصْدِقَاء.
ثُمَّ يَجْلِسَانِ وَيَنْظُرَانِ إِلَى الْبَحْر.
نتنفس ونقول: يتنفس الطفل نفسًا عميقًا ثم يقول بصوت هادئ: لا بأس، أسامحك. يكرر ذلك مع الكبير ثلاث مرات، ثم يقول الكبير: شكرًا لأنك سامحتني.