سلمى قبل الغداء
هذه قصة من تأليفنا، وليست قصة الكتاب. يقرؤها الكبير جملة جملة، ثم نسأل: أين كانت سلمى؟ لماذا غسلت يديها؟ ماذا استعملت؟ نقول للطفل: النظافة تحمينا من المرض وتجعلنا نشعر بالراحة. نغسل أيدينا قبل الأكل وبعد اللعب.
تَلْعَب سَلْمَى فِي حَدِيقَة الْمَدْرَسَة مَعَ صَدِيقَاتِهَا.
تَلْمِس التُّرَاب وَتَجْمَع الْأَوْرَاق.
يَدُقّ الْجَرَس لِوَقْت الْغَدَاء.
تَجْرِي سَلْمَى إِلَى الْفَصْل وَهِيَ جَائِعَة.
تَنْظُر إِلَى يَدِهَا وَتَقُول: يَدِي عَلَيْهَا تُرَاب!
تَتَذَكَّر كَلَام أُمِّهَا: الْيَد النَّظِيفَة تَحْمِينَا مِنَ الْمَرَض.
تَذْهَب إِلَى الْحَنَفِيَّة وَتَغْسِل يَدَيْهَا بِالْمَاء وَالصَّابُون.
تَفْرُكُهُمَا جَيِّدًا ثُمَّ تُجَفِّفُهُمَا.
تَأْتِي صَدِيقَتُهَا مَرْيَم وَتَغْسِل يَدَيْهَا مَعَهَا.
تَقُول: الْآن يَدِي نَظِيفَة!
تَجْلِس وَتَأْكُل الْخُبْز وَالْجُبْن بِسُرُور.
الأحجية: يقول الكبير خطوات الغسل ببطء (بلل، صابون، افرك، اشطف، جفف)، والطفل يفعلها في الهواء بيديه. ثم يحكي قصة سلمى بكلماته.