كريم والبيت الهادئ
هذه قصة من تأليفنا، وليست قصة الكتاب. يقرؤها الكبير جملة جملة. ثم نسأل: من في البيت؟ ماذا فعل كريم؟ لماذا ابتسمت الأم؟ نقول للطفل: نحب أسرتنا بالكلام الطيب وبالأفعال الصغيرة، مثل مساعدة أو كوب ماء أو عناق.
الْيَوْم إِجَازَة، وَكَرِيم فِي الْبَيْت مَعَ أُمِّه.
أُخْتُه الصَّغِيرَة هَنَا تَنَام فِي غُرْفَتِهَا.
يَلْعَب كَرِيم بِهُدُوء وَلَا يَرْفَع صَوْتَه.
تَدْخُل الْأُمّ الْمَطْبَخ وَهِيَ مُتْعَبَة.
يَقُول لَهَا كَرِيم: أُحِبّك يَا أُمِّي.
ثُمَّ يُحْضِر لَهَا كُوب مَاء.
يَجْلِس كَرِيم بِجَانِبِهَا وَيَرْسُم لَهَا قَلْبًا.
تَبْتَسِم الْأُمّ وَتَحْضُن كَرِيم.
تَقُول: أَنْتَ أَجْمَل هَدِيَّة لِي.
تَسْتَيْقِظ هَنَا وَتَضْحَك.
يَقُول كَرِيم: مَا أَجْمَل الْبَيْت عِنْدَمَا نُحِبّ بَعْضَنَا!
قصتي أنا: يحكي الطفل قصة كريم بكلماته، ثم يقول ماذا يفعل هو لأمه أو لأبيه عندما يراه متعبًا. يمكنه أن يرسم قلبًا ويكتب الكبير اسم من يحب.