دور جاد على الزحلوقة
التسامح يعني أن نصبر على غيرنا ونتفهمه، وأن ننتظر دورنا بهدوء. يقرأ الكبير القصة جملة جملة، ويعيد الطفل كل جملة. بعد القراءة نسأل: ماذا أراد جاد؟ من كانت قبله؟ ماذا فعل؟ كيف شعرت ليلى؟ هذه قصة من تأليفنا وليست قصة الكتاب.
فِي الْحَدِيقَة زَحْلُوقَة كَبِيرَة.
يَقِف جَاد قُرْب السُّلَّم وَهُوَ سَعِيد.
يُرِيد جَاد أَنْ يَنْزِل الْآن.
لَكِنَّ لَيْلَى الصَّغِيرَة تَصْعَد السُّلَّم بِبُطْء.
يَقُول جَاد فِي نَفْسِه: أَنَا أُرِيد الْآن!
ثُمَّ يَتَنَفَّس بِهُدُوء وَيَنْتَظِر.
يَقُول: لَيْلَى صَغِيرَة، وَدَوْرُهَا قَبْلِي.
تَنْزِل لَيْلَى وَتَضْحَك.
تَقُول: شُكْرًا يَا جَاد، أَنْتَ صَبُور!
ثُمَّ يَنْزِل جَاد، وَيَلْعَبَانِ مَعًا حَتَّى الْمَسَاء.
يَشْعُر جَاد بِالْفَرَح لِأَنَّه صَبَر وَانْتَظَر.
نتنفس وننتظر: يقول الكبير: دورك بعد قليل. يتنفس الطفل بهدوء ثلاث مرات ويعد حتى عشرة، ثم يأخذ دوره ويقول: شكرًا لانتظاري.