ندى وزهرة سعاد
العطاء ليس مالًا فقط، فقد نعطي رسمة أو كلمة أو وقتًا. يقرأ الكبير القصة جملة جملة، ويعيد الطفل كل جملة. بعد القراءة نسأل: لماذا غابت سعاد؟ ماذا رسمت ندى؟ ماذا فعلت بعد المدرسة؟ كيف شعرت سعاد؟ هذه قصة من تأليفنا وليست قصة الكتاب.
غَابَتْ سُعَاد عَنِ الْمَدْرَسَة لِأَنَّهَا مَرِيضَة.
تَشْتَاق نَدَى إِلَى صَدِيقَتِهَا.
لَيْسَ مَعَهَا مَال لِتَشْتَرِي هَدِيَّة.
تُفَكِّر نَدَى، ثُمَّ تَرْسُم زَهْرَة كَبِيرَة بِالْأَلْوَان.
تَكْتُب تَحْتَهَا: أُحِبُّكِ يَا سُعَاد.
بَعْد الْمَدْرَسَة تَزُور نَدَى صَدِيقَتَهَا مَعَ أُمِّهَا.
تَفْرَح سُعَاد بِالرَّسْمَة، وَتَقُول: هَذِه أَجْمَل هَدِيَّة.
تَجْلِس نَدَى مَعَهَا وَتَحْكِي لَهَا عَنِ الْمَدْرَسَة.
تَضَع سُعَاد الرَّسْمَة قُرْب سَرِيرِهَا وَتَبْتَسِم.
تَقُول نَدَى: أَنَا سَعِيدَة لِأَنَّكِ فَرِحْتِ.
أهدي رسمة: يرسم الطفل زهرة أو قلبًا لشخص يحبه، ويقول له: هذه هدية لك. يشكره الكبير ويعلّق الرسمة.