مينا والأصيص
هذه قصة من تأليفنا، وليست قصة الكتاب. يقرؤها الكبير جملة جملة. ثم نسأل: ماذا حدث للأصيص؟ ماذا فعل مينا؟ ماذا قالت المعلمة؟ نقول للطفل: كل إنسان يخطئ أحيانًا، والخطأ يمكن إصلاحه. الأهم أن نقول الحقيقة حتى لو كان ذلك صعبًا.
مِينَا يَلْعَب بِالْكُرَة فِي سَاحَة الْمَدْرَسَة.
فَجْأَة تَطِير الْكُرَة وَتَقَع عَلَى أَصِيص الزَّهْر.
يَنْكَسِر الْأَصِيص وَتَقَع الزَّهْرَة عَلَى الْأَرْض.
يَقِف مِينَا لَحْظَة بِلَا كَلَام.
يُفَكِّر: هَلْ أَقُول أَمْ أَسْكُت؟
ثُمَّ يَتَذَكَّر كَلَام أُمِّه: الصِّدْق يُرِيح الْقَلْب.
ثُمَّ يَذْهَب إِلَى الْمُعَلِّمَة.
يَقُول: أَنَا كَسَرْت الْأَصِيص بِالْخَطَأ.
تَبْتَسِم الْمُعَلِّمَة وَتَقُول: شُكْرًا لِأَنَّكَ قُلْت الصِّدْق.
يَزْرَعَان الزَّهْرَة فِي أَصِيص جَدِيد مَعًا.
يَشْعُر مِينَا بِالرَّاحَة وَالسَّعَادَة.
قصتي أنا: يحكي الطفل القصة مرة أخرى بكلماته، ثم يقول كيف شعر مينا بعد أن قال الحقيقة. بعدها يرسم مينا والمعلمة وهما يزرعان الزهرة.