قصة «ميار والروبوت»: أقرأ وأتأمل
اقرأ قصة «ميار والروبوت» في الصفحات من ٧٨ إلى ٨٤ من كتابك مع شخص كبير. لا نكتب أحداثها هنا ولا نعيد روايتها. بعد القراءة أجب بكلامك: من الشخصيات؟ وما شعور كل واحدة؟ وماذا تعلمت؟ وماذا كنت ستفعل مكانها؟ الأسئلة ثلاثة أنواع: أسئلة إجابتها في القصة، وأسئلة نفكر فيها (لماذا؟)، وأسئلة عن رأيك. وللتدريب نقرأ نصًّا قصيرًا من عندنا عن موضوع قريب.
| نَوْعُ السُّؤَالِ | مِثَالٌ | كَيْفَ أُجِيبُ؟ |
|---|---|---|
| فِي الْقِصَّةِ | مَنِ الشَّخْصِيَّاتُ؟ | أَذْكُرُ أَسْمَاءَهَا |
| أُفَكِّرُ | لِمَاذَا شَعَرَتِ الشَّخْصِيَّةُ هَكَذَا؟ | بِكَلَامِي أَنَا |
| رَأْيِي | مَاذَا كُنْتُ سَأَفْعَلُ؟ | بِصِدْقٍ، مَعَ سَبَبٍ |
وَضَعَتْ مَدْرَسَةُ هَنَا رَوْبُوتًا صَغِيرًا فِي الْمَكْتَبَةِ لِيُرَتِّبَ الْكُتُبَ.
أَحَبَّ التَّلَامِيذُ الرَّوْبُوتَ، لَكِنَّ هَنَا خَافَتْ أَنْ يَأْخُذَ مَكَانَ أَمِينَةِ الْمَكْتَبَةِ.
فَسَأَلَتِ الْأَمِينَةَ، فَضَحِكَتْ وَقَالَتْ: «الرَّوْبُوتُ يُرَتِّبُ، أَمَّا أَنَا فَأَسْمَعُ وَأَقْتَرِحُ كِتَابًا يُنَاسِبُ كُلَّ طِفْلٍ».
فَفَهِمَتْ هَنَا أَنَّ الْآلَةَ تُسَاعِدُ الْإِنْسَانَ وَلَا تَحِلُّ مَكَانَ قَلْبِهِ وَعَقْلِهِ.
اكتب جملتين: متى تفيدك الآلة؟ ومتى تفضّل أن تعمل بنفسك؟