فكّر ولاحظ: كيف تؤثّر كلماتي في غيري؟
فكّر ولاحظ: كلمة واحدة قد تجعل زميلًا يضحك أو تجعله يحزن طوال اليوم. قبل أن أتكلم أسأل نفسي: هل أحب أن يقال لي هذا؟ ألاحظ ما يقوله الأطفال في الممر والملعب وفي البيت، وأفرّق بين كلمة تجرح (غبي، بطيء، يا ضعيف) وكلمة تساعد (حاول مرة أخرى، لا بأس، أنا معك). والرفق مع الأخ الصغير أن أتكلم معه بهدوء حتى لو أزعجني، وأعلّمه ولا أصرخ. التحدي: هذا الأسبوع أبدّل كلمة تجرح بكلمة تساعد في موقف واحد.
قَبْلَ أَنْ أَتَكَلَّم أَسْأَلُ نَفْسِي: هَلْ أُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لِي هَذَا؟
كَلِمَةٌ تَجْرَح، وَكَلِمَةٌ تُسَاعِد.
أَقُولُ «حَاوِلْ مَرَّةً أُخْرَى، لَا بَأْس» بَدَلَ «أَنْتَ بَطِيء».
وَمَعَ أَخِي الصَّغِيرِ أَتَكَلَّمُ بِهُدُوءٍ وَأُعَلِّمُهُ وَلَا أَصْرُخ.
جدول الكلمات: يرسم الطفل جدولًا من عمودين: كلمات تجرح وكلمات تساعد، ويكتب ثلاث كلمات في كل عمود. ثم يختار كلمة من العمود الأول ويكتب لها بديلًا من العمود الثاني (مثل «أنت بطيء» ← «خذ وقتك»). وفي البيت يجرّب مع أخيه الصغير أو أي طفل أصغر جملة هادئة بدل الصراخ.