رحلة إلى المخيم
النداء أن نكلم شخصًا ونطلبه بكلمة «يا» قبل اسمه: يَا سَيْفُ، يَا مُعَلِّمُ، يَا هَنَا. وبعد النداء غالبًا نكتب فاصلة (،) ثم نقول ما نريد: يَا هَنَا، تَعَالَيْ. وننادي الكبار بأدب.
| النداء | ماذا نريد؟ |
|---|---|
| يَا سَيْفُ، اِنْتَظِرْنِي | أن ينتظر |
| يَا أُمِّي، شُكْرًا | أن نشكر |
| يَا مُعَلِّمُ، لَقَدْ فَهِمْتُ | أن نخبر |
ذَهَبَ تَلَامِيذُ الصَّفِّ الثَّانِي فِي رِحْلَةٍ إِلَى مُخَيَّمٍ قُرْبَ بُحَيْرَةٍ.
نَصَبَ الْأَوْلَادُ الْخِيَامَ بِمُسَاعَدَةِ الْمُعَلِّمِ.
عِنْدَ الْمَسَاءِ جَلَسُوا يَنْظُرُونَ إِلَى النُّجُومِ.
نَسِيَتْ هَنَا مِصْبَاحَهَا فِي الْخَيْمَةِ، وَكَانَ الظَّلَامُ شَدِيدًا.
نَادَى سَيْفٌ: يَا هَنَا، تَعَالَيْ، مَعِي مِصْبَاحٌ!
مَشَتْ هَنَا خَلْفَ الضَّوْءِ بِحَذَرٍ حَتَّى وَصَلَتْ.
قَالَ الْمُعَلِّمُ: شُكْرًا يَا سَيْفُ، هَذَا هُوَ التَّعَاوُنُ.
وَنَامَ الْجَمِيعُ سُعَدَاءَ بَعْدَ يَوْمٍ جَمِيلٍ.
ناد صديقك: يقول الطفل للكبير ثلاث جمل فيها نداء مثل «يا أمي، تعالي»، والكبير يقول لماذا ناداه.